تونس-افريكان مانجر
تضمنت تسريبات اجتماع الهيئة السياسية لنداء تونس والتي نشرت اليوم الاثنين في العدد 68 بأسبوعية “الشارع المغاربي” اعترافات خطيرة جاءت على ألسنة أعضاء الهيئة السياسية… تسريبات تتطلب وقوفا صارما لتجاوزات اقروا بها على لسانهم ، ويعتبرونها حقا مكتسبا من منطلق موقعهم كقيادات الحزب الحاكم .
ولخطورة هذه الاعترافات ننشرها حرفيا :
–ندم على تعيين يوسف الشاهد رئيسا للحكومة واعتراف باهانة الحبيب الصيد رئيس الحكومة السابق. بقول النائب عماد جبريل حرفيا ” عمري ما شلّكت انسان كيف ما شكلت الحبيب الصيد وطلعت غالط من بعد .. ناس لعبت بينا كيف ما حبّت“.
–اتهام سميرة مرعي بإعادة فتح عدد من المصحات الخاصة التي تم غلقها بقرار من الوزير السابق سعيد العايدي بقرار شخصي ودون العودة الى القضاء ، وبتدبير عملية إعادة فتح المصحات بعد تنسيق بينها (مرعي) ووداد بوشماوي .
–توصيف سمير الطيب بالوزير الفاشل واقرار بأن وزير الفلاحة السابق المحسوب على النهضة كان يلبى طلبات نداء تونس ( الوزير النهضوي السابق كان يقضيلنا لنداء تونس أكثر من سمير الطيب).
–اتهام زياد العذاري بالاستحواذ على كل ملفات وزارة التجارة مما جعل من فيصل الحفيان بمثابة السكرتير ، واتهامه ايضا بالمناورة من خلال الايهام بانه سيشغل مكتب وزارة التجارة حتى يحرم فيصل الحفيان منه فيما استقر في العمل بمكتب وزارة الصناعة.
–انتقادات لمدير مستشفى بالمهدية بسبب عدم تجاوبه مع نداء تونس، وانخراطه في حزب افاق تونس.
–اعتراف بالتحرك في الولايات بـ “التبوريب” وفقا لما جاء على لسان عماد جبريل “وليت نضرب بالكف في المهدية كيف ما عامل الحمزاوي في القصرين“.
وقال حافظ قائد السبسي في جزء من التسجيل مخاطبا أعضاء الهيئة السياسية “سنكون في المرتبة الأولى في الانتخابات البلدية…لانالتونسيين ليس لديهم خيارات سياسية كبيرة وأضاف ” كيف ما قال سي البشير (في اشارة للنائب البشير بن عمر) “مادام عندنا الشايب فيقرطاج ما تتقلقوش ما يُهرب علينا شي“.





















