تونس – افريكان مانجر
أكّد مجلس أمناء الجبهة الشعبية خلال اجتماعه الدوري امس الأربعاء 11 فيفري 2015 أنّ النضال من أجل كشف الحقيقة عن اغتيال الشهيد شكري بلعيد وكذلك الشهيد محمد البراهمي وكافة شهداء الثورة والوطن، لن يتوقف مهما كانت الظروف والعراقيل.
وفي موضوع آخر أكد مجلس الأمناء أن الجبهة الشعبية صوّتت ضدّ منح الثقة لحكومة الحبيب الصيد، لأن تركيبة الحكومة التي تشارك فيها، إلى جانب حزب نداء تونس، حركة النهضة والاتحاد الوطني الحر وآفاق تونس، وبرنامجها، لا يستجيبان لانتظارات الشعب التونسي، حسب نص البيان، وفي هذا السياق حذر مجلس الأمناء من محاولات التدخل الخارجي في شأن البلاد على غرار تدخل صندوق النقد الدولي الذي اعترف به زعيمي حركة النهضة والنداء لحثّهما على التحالف، كتدخل السيناتور الأمريكي المتصهين “جون ماكيين.”
وأكد مجلس الأمناء تضامن الجبهة الشعبية مع المطالب المشروعة للأهالي بن قردان والذهيبة وإدانتها للقمع الذي واجهت به قوات الأمن المحتجين وخاصة استعمال الرصاص الحي ضدّهم مما أدى إلى استشهاد الشاب صابر المليان وجرح عدد أخر من المحتجّين، مطالبة بالتوقف عن استعمال الحلول الأمنية لمعالجة الاحتجاجات الاجتماعية وفتح تحقيق جدّي حول استعمال الرصاص الحي وفتح باب الحوار مع الأهالي للخروج بالمنطقة من التهميش.





















