تونس- أفريكان مانجر
نفى وزير الشؤون الدينية في تونس نور الدين الخادمي أمس في ندوة صحافية معلومات موثقة حول تورط شبكات في تونس لارسال مقاتلين تونسيين إلى سوريا مكتفيا بالتأكيد أن دعم تونس لسوريا يقتصر على السياسية والاعلام، في وقت أعلن فيه عن التعاقد مع 100 مدرسين لتقويم العقليات من دون ذكر تفاصيل.
وأكد نور الدين الخادمي أن موقف تونس كان واضحا مما وصفه بـ”الثورة السورية المباركة” وأن الشعب السوري جدير بتحقيق النصر من الداخل وأنه ليس في حاجة الى الاجانب مؤكدا أن الدعم التونسي للشعب السوري يتمثل في الدعم السياسي والاعلامي ولا يتخطى ذلك إلى أية أمور وأساليب أخرى وأن القضية السورية اليوم معقدة تعقيد المشهدين الاقليمي والدولي وأن كافة بلدان العالم معنية بهذا الملف، وفق ما نشرته رئاسة الحكومة.
وفي سياق آخر تطرق وزير الشؤون الدينية نورالدين الخادمي الى جوانب متعددة تتصل بنشاطات وزارته وبرامجها والاشكاليات المطروحة في الظرف الراهن مؤكدا في المستهل أنه تم تسوية 3 آلاف وضعية تهم إطارات الوزارة من أئمة ووعاظ وأنه تم على المستوى الهيكلي والقانوني إحداث القانون المنظم للإدارات الجهوية جرى على ضوئه تركيز إدارتين ترجعان بالنظر للوزارة بكل من تونس العاصمة ونابل اضافة الى الحاق مقر بباردو للمقر الرئيسي للوزارة في إطار عملية التوسعة الايجابية وبسط العمل في كامل معتمديات البلاد الــ 264 .
وذكر نورالدين الخادمي أن المبادرات والاصلاحات الايجابية انبثق عنها احداث القانون المنظم لعمل الوعاظ والائمة ومتفقدي الوزارة وتركيز جامعية صيفية تعنى بالشأن الديني على مستوى الخطاب والمناهج اضافة الى الفراغ من بلورة مشروع إحداث صندوق للزكاة وبعث الديوان الوطني للحج والعمرة مضيفا أنه تم التعاقد مع 100 من المدرسين والمدرسات من أجل تقويم بعض العقليات وتحقيق توازن في الافكار.
وأكد الوزير بخصوص حياد المساجد والسيطرة عليها وقال إنه تمت إعادة آلاف المساجد والجوامع المنفلتة الى القيام بمهمتها الطبيعية وأنه وقع ضبط الفوضى من خلال وضع استراتيجية بناءة أتت أكلها مشددا على ضرورة تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى بعض الاطراف معتبرا أن دور الوزارة اليوم ينأى عما كان مناطا بعهدتها في السابق وأنها اليوم بكل إطاراتها ترنو الى الخروج عن دائرة التهميش وتجتهد للإرتفاع بالشأن الديني وترسيخ المنهج المعتدل للدين الاسلامي الحنيف لافتا النظر الى أن اسهام الوزارة لن يحيد عن طريق الحياد و الوقوف على نفس المسافة من كل الاطراف وأن الوزارة هيكل وطني يمثل الدولة ويتسع لجميع التونسيين دون استثاء ولن تكون البتة “وزارة حزبية”.
ولدى إجابته عن تساؤل بخصوص الجالية اليهودية بتونس أوضح وزير الشؤون الدينية أن اليهود التونسيين هم جزء من المجتمع والوطن وأنهم مواطنون تونسيون لا يختلفون أبدا وبأي شكل من الاشكال عن باقي المواطنين وأن اليهود في بلادنا يعيشون في وئام وتناغم مع إخوانهم التونسيين مشيرا بشأن “صندوق الزكاة” أنه مازال مشروعا بصدد الدراسة و البحث ومضمونه مفعم بمعاني التضامن والتكافل معربا عن الامل في حال المصادقة علية أن يكون الاضافة النوعية المرجوة لخدمة صالح التنمية والاستثمار والنهوض بحال المحتاجين.



















