افريكان مانجر-وكالات
أصدرت السفارة الأميركية في بغداد، يوم السبت 14 مارس 2026، تنبيهًا أمنيًا جديدًا لمواطنيها الأميركيين في العراق، دعتهم للمغادرة الفورية مع “التهديد الكبير” الذي تشكله الجماعات المسلحة الموالية لإيران ضدهم.
واعتادت السفارة على نشر تنبيهات أمنية بشكل شبه يومي في فترة الحرب على إيران.
وفي البيانات السابقة، حتى قبل 24 ساعة، كانت السفارة تدعو مواطنيها لمغادرة العراق “في أقرب وقت ممكن”، وتشير إلى من “يختارون عدم المغادرة” بأن “عليهم توخي الحذر والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور”، وغيرها من التوصيات، لكنها في البيان الأخير طلبت من “المواطنين الأميركيين مغادرة العراق فورًا”، وقالت إنها “ُتشجَّع الذين يختارون البقاء في العراق على إعادة النظر في قرارهم نظرًا للتهديد الكبير الذي تشكله الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران”.
يأتي ذلك بعد أن استهدفت طائرة مسيرة معدات اتصال فوق أحد مباني السفارة الأميركية، ما أدى إلى تدميرها.
ولخص تقرير نشره مختصون أمنيون الحادثة، بـ “تدمر منظومة اتصالات فضائية أعلى بناية داخل مجمع السفارة الأميركية في بغداد”، حيث استهدفت طائرة مسيرة “قبة بداخلها هوائي منظومة CPI SAT Model 24-30L”، وهي منظومة “توفر اتصالات وتبادل البيانات عبر الأقمار الاصطناعية”. وبحسب المرجح، فإنّ المستهدف في الهجوم، كان وحدة لمنظومة C-RAM الدفاعية، والتي فشلت في التصدي للطائرة.
وينشر “ألترا عراق”، التنبيه الأميركي الأمني الجديد للأميركيين:
“الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران شجّعت ونفّذت هجمات عشوائية ضد المواطنين الأميركيين والأهداف المرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق. على المواطنين الأميركيين مغادرة العراق فورًا”.
“لقد هاجمت الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران مرات متعددة المنطقة الدولية في وسط بغداد. المنطقة الدولية لا تزال مغلقة، مع استثناءات محدودة. كما وقعت هجمات متكررة في المنطقة المحيطة بمطار أربيل الدولي والقنصلية العامة. لا تحاولوا القدوم إلى السفارة في بغداد أو القنصلية العامة في أربيل نظراً لاستمرار خطر الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف في الأجواء العراقية”.
المصدر: الترا عراق





















