تعهد القضاء العسكري بالبحث في حيثيات الحادثة التي جدت مساء الأربعاء بمنطقة “طلاب” على بعد 10 كلم من معتمدية بئر علي بن خليفة من ولاية صفاقس حيث تكفلت المحكمة العسكرية الدائمة بصفاقس بالقضية، و قامت بتشخيص العملية بعد جلب الموقوف المدعو زيد بن محمد العبدلي وهو من مواليد 1990، أصيل منطقة سيدي علي بن عون من ولاية سيدي بوزيد.
وحجزت العسكرية كميات هامة من الأسلحة والذخيرة تمثلت في 10 وحدات من سلاح “كلاشينكوف” و1000 خرطوشة “مصدرها التراب الليبي عبر ولاية تطاوين” و وتم نقل جثتي القتيلين “من مواليد 1985” وهما وجدي بن محمد بن علي بن محمود وهو أصيل منطقة بئر علي بن خليفة وحلمي الرتيبي أصيل جهة القصرين، لعرضهما على الطبيب الشرعي.
وكان للمواطنين الدور الفاعل في القبض على المورط الثالث في هذه العملية الذي كان التجأ إلى إحدى العائلات بالجهة والتي استرابت في أمره قبل أن تعلم دورية للحرس كانت بصدد تمشيط المنطقة.
وترك نجاح هذه العملية أثرا طيبا في نفوس أهالي الجهة الذين أكّدوا أن “الخطر محدق بالوطن بأكمله” وليس فقط بمنطقتهم، منادين بـ “تطبيق القانون لردع المعتدين”. (المصدر”وات”)
وفي رد فعل على الأحداث اكد أعضاء المجلس الوطنى التاسيسى أنها تمثل “اعتداء خطيرا على حرمة الوطن وسلامته” وندّدوا “بشدة” بهذا “العمل المشين وكل مظاهرالتسلح الخارج عن الاطار القانونى بمايشكل انتهاكا لأمن البلاد وسلامته”. ونوه اعضاء المجلس في بيان لهم في اعقاب الجلسة العامة العادية المنعقدة الاربعاء “بيقظة المواطنين وشجاعة الجيش والحرس الوطنيين ” معربين عن تضامنهم “المطلق مع القوات النظامية جيشا وحرسا وقوات امن ” وطالبوا بمد هذه القوات بكل الوسائل اللوجستية التى تساعدها على الاضطلاع برسالتها النبيلة المتمثلة فى حماية أمن تونس وسيادتها





















