تونس-أفريكان مانجر
فاجأ حزب المؤتمر من أجل الجمهورية المراقبين اليوم الأربعاء 1 ماي 2013 بمهرجان خطابي نظمه اليوم في شارع الحبيب بورقيبة على هامش احتفال العمال في تونس بعيدهم العالمي وحضره وزراء هذا الحزب بالحكومة وعلى رأسهم وزيرة المرأة سهام بادي ووزير أملاك الدولة سليم بن حميدان تعمدوا خلاله استفزاز المعارضة وانتقادها.
واستنكر مراقبون هذا المهرجان الخطابي واعتبروه حركة “انتهازية” من هذا الحزب الذي استغل هذه التظاهرة العمالية ليقيم ضمنيا حملة انتخابية مسبقة تضمنت استفزازات مباشرة للمعارضة وأيضا تلميحات منتقدة للاتحاد العام التونسي للشغل الذي خرجت قياداته اليوم ونقابييه للاحتفال بعيدهم.
وقد رفع محتجون شعار “ديقاج” (ارحل) في وجه وزيرة المرأة سهام بادي بعد نزولها لشارع الحبيب بورقيبة والقاءها كلمة فيما رفع بعض المتظاهرين أحذية في وجهها. واعتبر أستاذ تاريخ بالجامعة التونسية مصطفى التليلي في تصريحات للقناة الوطنية اليوم أن ما قام به وزراء “المؤتمر” اليوم يعد استفزاز وأنه لا موجب من تواجد وزراء لإلقاء خطب سياسية في يوم عيد العمال.
وذهب “المؤتمرون” باستفزازاتهم في مهرجان الخطابي إلى حد اعتبار المعارضة “حفنة صغار” “، وفق ما قاله طارق الكحلاوي من حزب المؤتمر والمدير العام للمعهد التونسي للدراسات الاستراتيجية التابع لرئاسة الجمهوية، وباللهجة الدارجة التونسية “كمشة فروخ”.
وفي ذات سياق المهرجان الخطابي نادى المتجمعون من حزب المؤتمر بشعار “تحصين الثورة” في اشارة للقانون الذي قدمه هذا الحزب لنقاشه في المجلس الوطني التأسيبسي وبمساندة حزب النهضة. واعتبر مراقبون أن ما قام به أنصار حزب المؤتمر اليوم تهريجا أكثر منه مساندة للعمال في عيدهم.





















