تونس- أفريكان مانجر
رفضت اليوم المفكرة التونسية ألفة اسلامية ما أسمته تعاطفا من طرف قيادي محسوب على التيار الاسلامي في تونس بعد اعلان وزارة الداخلية عن تعرضها لتهديدات بالاغتيال.
وكتبت ألفة يوسف على صفحتها الرسمية بالفيسبوك :”أحد المعارف الإسلاميين المنظرين ارسل لي رسالة على هاتفي الجوال يقول فيه انه يتعاطف معي اثر ندوة وزارة الداخلية…
لا أقبل تعاطفا من رعاة الارهاب وداعميه بصفة مباشرة او غير مباشرة…لم أتعاطف مع الإسلاميين عندما سجنوا سابقا لرغبتهم قلب نظام الحكم، ولم أتعاطف معهم وهم في الحكم يدمرون بلادي ولن أتعاطف معهم أبدا…
ولست من جماعة حقوق الإنسان التي يقتل وفقها الأمريكان الشعوب باسم نشر الديمقراطية…
على الأقل انا واضحة، لا أعنف احدا لكن لا أمد يدي للقتلة المجرمين ومسانديهم في السر والعلن”، وفق تعبيرها.





















