تونس- افريكان مانجر
شدّد رئيس المنظمة التونسية لارشاد المستهلك لطفي الرياحي على أنّ الصناعة التونسية ذات جودة عالية، في المقابل فإنّها “تتعرض لمغالطة ومظلمة كبيرة”، وفق تعبيره.
وأوضح في تصريح لـ “افريكان مانجر” الثلاثاء 8 أكتوبر 2024، أنّ 80 بالمائة من المنتجات المعروضة في الأسواق المحلية هي سلع اجنبية واغلبها من الصين وتركيا ذات جودة متدنية وأسعار مرتفعة، وتُروج على أساس انها سلع تونسية، وهو ما أضر كثيرا بالنسيج الصناعي المحلي.
ودعا، في هذا السياق، على ضرورة تكثيف عمليات المراقبة عند التوريد والعمل على مكافحة التهريب والانتصاب العشوائي، وتابع قائلا: “المصانع التونسية تخضع لرقابة دورية من قبل الهياكل التابعة لوزارات الصحة والتجارة والصناعة في حين أنّ المنتوج الأجنبي لا تشمل المراقبة المدققة”.
وأكد الرياحي على ان المنظمة اطلقت مؤخرا حملة لتشجيع استهلاك المنتجات التونسية تحت شعار « كان تحب تونس استهلك المنتوج التونسي »، بهدف توعية المستهلكين وحثهم على شراء منتوجات تونسية تتوافق ومقدرتهم الشرائية باعتبارها تعتمد أسعار مدروسة، كما تحدث على ضرورة احداث علامة للتمييز بين المنتوج المحلي والمستورد حتى يتسنى التفريق بينها.
كما أفاد ان ان الحملة المذكورة سعت الى تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة حول جودة المنتجات التونسية، وهدفها الأساسي دعم المنتوج المحلي والعمل على هيكلة الاسعار من اجل توفير منتوج تونسي باسعار مدروسة موجه مباشرة من المنتج الى المستهلك.
وقال نأمل أن تنقلب المعادلة في قادم الأيام لفائدة المنتوج التونسيي على حساب المنتوج الاجنبي.
ويرى محدثنا ان نظام “الفرانشيز” او ما يعرف بـ “عقد الاستغلال تحت التسمية الأصلية” قضى على الصناعة المحلية، التي باتت اليوم غير قادرة على منافسة الماركات العالمية، مما يستوجب مراجعته.
ويقول الرياحي إنّ العلامات التجارية في اطار نظام “الفرانشيز” تستحوذ على حوالي 85 % من المبيعات، في حين ان الماركات المحلية لا تستقطب سوى 15 بالمائة من اجمالي الشراءات، بحسب تأكيده.
واجمالا، أكد على ضرورة تشجيع الدولة للمنتوج التونسي من خلال توفير الآليات وتوفير مكونات المنتوج بأسعار مقبولة .





















