تونس- أفريكان مانجر
أصدر حزب النهضة اليوم الثلاثاء 26 فيفري 2013 بيانا رسميا أعلن فيه عن عزمة الملاحقة القضائية ضد كل من اتهم قياداته بجريمة اغتيال بلعيد وذلك على اثر تصريحات اليوم لوزير الداخلية ورئيس الحكومة المرشح “علي العريض” حول هوية قتلة شكري بلعيد والكشف عن بعض التفاصيل. البيان كالتالي:
“تونس في 16 ربيع الثاني 1434
الموافق 26 فيفري 2013
بعد الإعلان على النتائج الأولية للتحقيق والتي تشير إلى تورط عناصر متشددة متطرفة في جريمة اغتيال الفقيد شكري بالعيد فان حركة النهضة تؤكد المعاني التالية:
أولا: تجدد إدانتها الشديدة لهذه الجريمة النكراء التي استهدفت شخصية سياسية بارزة وهددت السلم والتعايش المدني بين التونسيين
ثانيا: تعبر عن تقديرها للأجهزة والفرق الأمنية والعدلية ولكل الذين ساهموا في الابحاث وكشف الحقيقة والوصول إلى الجناة.
ثالثا: تعتبر مرتكبي الاغتيال مجرمين ويستحقون عقابا صارما في مستوى جريمتهم وتعتبر كل من يثبت تورطه في دعمهم أو تسهيل صنيعهم شريكا في الجريمة.
رابعا: تندد بكل من وجه اتهامات باطلة للنهضة او لغيرها من السياسيين وتحتفظ لنفسها بحق مقاضاة كل من وجه إليها أو إلى قياداتها تهما مجانية تحريضية
خامسا: تدعو الجميع من أحزاب ومكونات المجتمع المدني وأبناء الثورة إلى التضامن والتعاون لتفويت الفرصة على كل من يريد دفع البلاد إلى العنف والتقاتل
سادسا: تتوجه إلى شباب تونس بالدعوة إلى الالتزام بفكر الاعتدال ومنهج الوسطية الإسلامية التي ترفض التكفير والتورط في الدماء والنيل من الأعراض
قال تعالى: ً واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ً سورة آل عمران الآية 103
عن حركة النهضة
الشيخ راشد الغنوشي”





















