تونس- افريكان مانجر
جدّد لطفي الرياحي رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك مطالبته بإعتماد وصفة طبية علمية والتخلي عن الوصفات الطبية التجارية التي يجري العمل بها لدى كلّ الأطباء.
واعتبر الرياحي في تصريح لـ “افريكان مانجر” أنّ مواصلة القطاع الطبي التعامل بالوصفات التجارية أحد الأسباب التي تقف وراء عودة أزمة نقص الأدوية في تونس للواجهة، ولفت الى أنّ كافة الأدوية المتواجدة بالسوق المحلية تخضع لمراقبة صارمة وبالتالي فانه لا موجب لاعتماد وصفات الادوية التجارية وإجبار المريض على إقتناء اسم تجاري مُعين من الدواء، وفق تقديره.
وقال رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك إنّ التونسي يُواجه عدة الضغوطات تسببت في تراجع قدرته الشرائية لعلّ أبرزها كلفة الصحة حيث يتحمل المريض ما بين 30 و40 بالمائية من نفقات الصحة.
جدير بالذكر أنّ صناعة الأدوية في تونس قطاعاً استراتيجياً متطوراً، يغطي حوالي 80% من الاحتياجات المحلية للأدوية الجنيسة عبر أكثر من 42 مصنعاً و14 مصنعاً للأجهزة الطبية.
وقد بلغت قيمة صادرات قطاع الصناعات الصيدلانية نحو350 مليون دينار بنهاية عام 2024، وتصدر تونس الادوية إلى نحو 26 دولة.





















