تونس- افريكان مانجر
يعقد مجلس نواب الشعب، اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2019، جلسة عامة ممتازة يؤدّي خلالها رئيس الجمهورية المنتخب، قيس سعيّد اليمين الدستورية، رئيسا جديدا للبلاد، للسنوات الخمس المقبلة.
وسيتوجه الرئيس المنتخب إثر آداء القسم، بخطاب إلى الشعب التونسي، في جلسة سيحضرها أعضاء مجلس نواب الشعب القائم، ورؤساء الجمهورية السابقون، ورؤساء الحكومات السابقون، ورئيس الحكومة الحالي، وأعضاء الحكومة وممثلو الهيئات والمنظمات الوطنية، وعدد من الشخصيات الوطنية، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بتونس.
وكانت النتائج النهائية للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية قد أفضت إلى فوز المترشح المستقل واستاذ القانون الدستوري قيس سعيد بـ 72.71 بالمائة من الأصوات على منافسه رئيس حزب “قلب تونس” رجل الأعمال والاتصال نبيل القروي، الذي تحصل على 27.29 بالمائة من أصوات الناخبين.
ويكون قيس سعيد بهذا الفوز ثاني رئيس للجمهورية منتخب مباشرة من قبل الشعب بعد إصدار دستور 2014 وفي ظل الجمهورية الثانية، وذلك بعد الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي الذي تحصل في انتخابات 2014 على حوالي 55 بالمائة من أصوات الناخبين.
فمن هو قيس سعيد “الرئيس” ؟
ولد قيس سعيد في 22 فيفري 1958 بتونس.
وهو متحصل على شهادة الدراسات المعمقة في القانون الدولي العام من كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس وعلى ديبلوم الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري وعلى ديبلوم المعهد الدولي للقانون الإنساني بسان ريمو بايطاليا.
بدأ حياته المهنية كمدرس بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بسوسة سنة 1986 ثم انتقل للتدريس بكلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس سنة 1999 كما شغل خطة مدير قسم القانون العام بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بسوسة من سنة 1994 إلى سنة 1999.
اضطلع قيس سعيد بخطط مقرر اللجنتين الخاصتين لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لإعداد مشروع تعديل ميثاق الجامعة ولإعداد مشروع النظام الأساسي لمحكمة العدل العربية سنتي 1989 و1990 وخبير متعاون مع المعهد العربي لحقوق الإنسان من سنة 1993 إلى سنة 1995.
وشغل سعيد خطة كاتب عام ثم نائب رئيس الجمعية التونسية للقانون الدستوري في الفترة الممتدة من سنة 1990 إلى سنة 1995.
وهو عضو بالمجلس العلمي ومجلس إدارة الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري منذ سنة 1997 وكذلك رئيس مركز تونس للقانون الدستوري من أجل الديمقراطية.
وله عديد الأعمال العلمية في مجالات القانون والقانون الدستوري خاصة.
وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء.





















