تونس- أفريكان مانجر
بدأ صباح اليوم توافد المئات من المواطنين التونسيين لإحياء أربعينية المعارض البارز شكري بلعيد وتأبينه والذي تم اغتياله في 6 فيفري 2013 وسط غموض الأسباب وراء اغتياله وعجز وزارة الداخلية عن القبض على قاتل شكري بلعيد الذي يرجح أن يكون تم تكليفه بعملية القتل وليس لسبب يتعلق به.
وحسب تقارير اعلامية فقد بدأ يتوافد المئات من التونسيين على مقبرة الجلاز أين سيتم الترحم عليه والتجمع قبل انطلاق مسيرة شعبية ستقودها أرملته بسمة الخلفاوي للضغط على الحكومة للكشف عن قاتل الأمين العام السابق لحزب الديمقراطيين الوطنيين والاحتجاج على العنف السياسي.
ويتوقع مراقبون أن يشارك في هذه المظاهرة الآلاف من التونسيين الذن بدؤوا يتوافدون من ضواحي العاصمة التونسية وولايات داخلية على غرار قافلة من النقابيين بسليانة التي توجهت منذ صباح اليوم في اتجاه العاصمة للمشاركة في أربعينية شكري بلعيد. وسيتم تنظيم تجمع شعبي يوم غد لنفس المناسبة.
ويحمّل أنصار الجبهة الشعبية التي ينتمي إليها حزب شكري بلعيد، حركة النهضة وعلى رأسه زعيمها راشد الغنوشي المسؤولية السياسية في اغتيال هذا المعارض.
وكانت من ابرز الشعارات التي رفعت منذ قليل في مقبرة الجلاز “ياغنوشي ياسفاح يا قتال الأرواح” و”يا شعب أكيد غنوشي قتل بلعيد”.





















