تونس-افريكان مانجر-وكالات
رجّح عدد من الفاعلين الاقتصاديين في القطاعات الصناعية التونسية تباطؤا في وتيرة الإنتاج في مصانعهم في المدة القادمة بعد تأخر وصول طلبيات من مواد أولية وشبه مصنعة من الصين بسبب فيروس كورونا.
وأعلن رئيس كنفدرالية المؤسسات المواطنة “كونكت”، طارق الشريف، عن تسجيل مصانع تونسية لنقص في المواد الأولية المصنعة وشبه المصنعة، متوقعا زيادة أزمة الطلب على هذه المواد التي تعد الصين مزودها الأساسي.
وأكّد الشريف في تصريح لـموقع “العربي الجديد” أن المخاوف من خطر “شلل” المصانع بسبب نقص المواد الأولية مردها تباطؤ الإنتاج في الصين والاحتياطات الكبيرة التي تتخذ في الموانئ البحرية وتأخر تفريغ السلع القادمة من البلدان التي تعد بؤرا للفيروس.
وبلغ العجز التجاري لتونس المسجل مع الصين خلال شهر جانفي الماضي أكثر من 5 مليارات دينار أي نحو 1،7 مليار دولار.
وقال الخبير في استراتيجيات الاستثمار، صادق جبنون، لـ”العربي الجديد” إن كل تأخير في التزود بالمواد الأولية القادمة من الصين هو خسائر مراكمة للمصانع التونسية، مؤكدا أن التباطؤ الاقتصادي خطر يهدد كل دول العالم بسبب تفشي فيروس كورونا وتأخر إيجاد العلاج الفعال لمحاصرته.
وبيّن جبنون أنّ تداعيات الفيروس ستطاول أيضا القطاع السياحي. وبلغ عدد السياح الصينيين الذين زاروا تونس عام 2019 وفق بيانات رسمية لوزارة السياحة 29974 سائحا.



















