تونس-افريكان مانجر
كشفت أحدث المؤشرات النقدية للبنك المركزي، ارتفاع رصيد الحساب الجاري للخزينة من 2202 مليون دينار بتاريخ 11 ديسمبر إلى 2994 مليون دينار في 15 ديسمبر 2025، أي بزيادة قدرها 792 مليون دينار، ما يعكس تحسّنًا ظرفيًا في سيولة الخزينة.
في المقابل، تراجعت الموجودات الصافية من العملة الأجنبية من 24780 مليون دينار (105 أيام توريد) إلى 24038 مليون دينار (101 يوم توريد)، أي بانخفاض قدره 742 مليون دينار و4 أيام توريد، وهو ما يشير إلى تواصل الضغوط على احتياطي العملة الصعبة.
وبخصوص الأوراق النقدية والمسكوكات المتداولة، فقد سجّلت استقرارًا نسبيًا، حيث ارتفعت بشكل طفيف من 26142 مليون دينار إلى 26150 مليون دينار، أي بزيادة لا تتجاوز 8 ملايين دينار.
أمّا الحجم الجملي لإعادة التمويل، فقد انخفض من 11834 مليون دينار في 12 ديسمبر إلى 11680 مليون دينار في 15 ديسمبر 2025، أي بتراجع قدره 154 مليون دينار، ما قد يعكس محاولة للحدّ من ضخّ السيولة، رغم استمرار الضغوط على السوق النقدية.
وبصفة عامة، تُبرز هذه المقارنة تحسّنًا في وضعية الخزينة مقابل تراجع في الاحتياطي من العملة الأجنبية، مع استقرار نسبي في التداول النقدي، وهو ما يؤكد هشاشة التوازنات النقدية خلال هذه الفترة.






















