تونس- افريكان مانجر
دعت الجامعة العامة للتعليم الأساسي منظوريها إلى مقاطعة المشاركة في إسناد إدارات المدارس الشاغرة جرّاء إعفاء مديريها على خلفية الإلتزام بقرار حجب الاعداد.
واتهمت الجامعة، وزارة التربية بتكريس ما اعتبرته الإنقلاب على مكتسبات القطاع المتعلقة بمعايير الحركة الإستثنائية لإسناد إدارات المدارس الإبتدائية، كما طالبت بالإمتناع عن إمضاء أي محضر جلسة يتضمن إسنادا لمدرسة أُعفي مديريها بسبب انضباطه لقرارات الهياكل النقابية المرتبطة بالحجب.
وقد بلغ عدد المعلمين المعنيين الاقتطاعات 15 ألف وفق بيانات صادرة عن وزارة التربية خلال شهر جويلية المنقضي.
ويوم 23 جويلية 2023،ى قرّرت الهيئة الادارية القطاعية للتعليم الأساسي، رفع قرار حجب الأعداد عن الادارة الذي تواصل تنفيذه طيلة السنة الدراسية 2022 – 2023.
وقال الكاتب العام المساعد لجامعة الأساسي، توفيق الشابي في تصريح سابق لوكالة تونس افريقيا للانباء، ان قرار رفع حجب الاعداد جاء “بعد تقييم المحطة النضالية التي خاضها القطاع والاجراءات التعسفية التي طالت المدرسين وسحب الخطط الوظيفية لعدد من المديرين بالاضافة الى عديد المغالطات في علاقة بتنزيل الاعداد”.
وأشار الى ان القطاع عبر عن استعداده لمواصلة النضال انطلاقا من مفتتح السنة الدراسية القادمة بعد عقد سلسلة من الندوات التقييمية لتحركات المدرسين والتي ستتوج بندوة وطنية للبحث في السبل والاليات التي يواصل بها القطاع تحركاته.
وأضاف “نعم خسرنا جولة ولكننا لم نخسر المعركة وقطاعنا لن يذل وسنعود الى النضال من مفتتح السنة الدراسية القادمة”، مشيرا الى ان الحديث عن شرخ صلب الجسم النقابي “فيه نسبة من الصحة خاصة وان اجبار عدد من المعلمين والمديرين على عدم الالتزام بالقرارات النقابية هو نتيجة للاانسانية وقمعية الوزارة والتنكيل بالمدرسين”، حسب تعبيره. وأوضح ان من كل أخطأ سيطبق عليه النظام الداخلي للاتحاد العام التونسي للشغل.
وتابع “أكيد سترحّل الازمة الى السنة الدراسية القادمة ولكننا لا نتحدث عن مقاطعة للعودة المدرسية”، مؤكدا أن القطاع سيعود الى النضال، بعد ترميم بيته الداخلي وبعد عقد ندوات تقييمة لرسم خطط نضالية مناسبة.
وتقول الجمعية التونسية للأولياء والتلاميذ ان التلميذ التونسي هو المتضرر بالدرجة الأولى من عملية حجب الاعداد وهو الذي يدفع ضريبة التفاوض بين وزارة التربية وجامعتي التعليم.
وخلال اشرافه على موكب الاحتفال بيوم العلم الخميس 10 اوت 2023، شدّد رئيس الجمهورية قيس سعيّد على أنّ مسألة حجب الأعداد لا يُمكن القبول بها مستقبلا، محذّرا من أنّ “التلاميذ ليسوا رهائن للمعلمين والأستاذة”.
وأكّد قيس سعيّد أنّ مطالب الأستاذة والمعلمين مشروعة، لكن الانخراط في معركة تحرير الوطن واجب مقدس محمول عليهم جميعا.
وأضاف أنّ “ورقة الامتحان من الناحية القانونية، هي ملك للمؤسّسة التعليمية”.





















