تونس- أفريكان مانجر
تحول اليوم السبت 27 جويلية مواطنون تونسيون بالآلاف للمشاركة في موكب تشييع جثمان النائب المعارض محمد البراهمي الذي قتل في عملية اغتيال تعرض إليها يوم عيد الجمهورية 25 جويلية الماضي.
وقد تم لف جثمان الشهيد بالعلمين التونسي والفلسطيني عند اخراجه من بيت الشهيد ووضعه في سيارة عسكرية رسمية.
ولوحظ اجراءات أمنية مشددة في محيط مقبرة الجلاز أين سيوارى الثرى كما رافقت موكب الجنازة سيارات أمنية عديدة وسط تعزيزات أمنية قياسية.
وقد أفاد شهود عيان أن الحضور كانوا بعدد غفير وبمئات الآلاف نساء ورجالا وأطفالا ومن كل الأعمار رغم ارتفاع درجات الحرارة.
وقد تم حمل جثمان الفقيد على سيارة عسكرية رسمية يرافقها عسكريين ببزّات عسكرية فيما سمح لزوجة الفقيد وبناته ونجله امتطاء السيارة بقرب جثمان النائب البراهمي وقد حملوا الكوفية والأعلام الفلسطينية.
وحمل أغلب المشيعين الأعلام الوطنية بالاضافة إلى شعارات مناهضة للحكومة وصور الشهيد.





















