تونس- افريكان مانجر
نقلت إذاعة «صوت أمريكا» أنباء عن تصاعد الإحباط في الشارع التونسي جراء اغتيال زعيم المعارضة ،شكري بلعيد، ,وقد جاء هذا الإحباط مواتيا للركود السياسي فضلا عن بطئ عمليات التقدم في إيجاد حلول للمشكلات الاقتصادية التي تواجه البلاد، وفق ما ترجمه “محيط”.
وقالت الإذاعة أن إجمالي الناتج المحلي العام الماضي في تونس انتعش بنسبة 2.7 % و لكن هذا لم يمنع التأثير السلبي الذي أحدثته ارتفاع معدلات التضخم و البطالة على الاقتصاد.
نقلت الإذاعة ما قاله، هشام اللومي مدير شركة «كوفيكاب» التونسية و نائب رئيس إتحاد العمال مؤكدا أن الأزمة الاقتصادية في البلاد قد أثرت على إنتاج الشركة من الكابلات الكهربائية بعد أن كانت تنتج الآلاف يوميا أثر تفاقم الأزمة على هذا المعدل.
أشارت الإذاعة إلى أن حوالي 80% من صادرات تونس تذهب إلى الاتحاد الأوروبي ,لكن ومع تقلص حجم الاقتصاد للدول الكبيرة بالاتحاد بمرور العام الماضي، أصبحت التوقعات صعبة بما سوف يحدث.
وأشار ،رضا عبد الكافي، رئيس مجلس إدارة بورصة تونس ،إلى أن مقتل شكري بلعيد قد «ورط» تونس في مزيد من الأزمات السياسية.





















