ذكر التقرير الوطني لسنة 2008 حول التنمية البشرية الذي نشرته أمس ممثلية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (بنود) في كينشاسا أن غياب السلام ونقص الأمن منذ أكثر من عشر سنوات هما العائقان الرئيسيان اللذان يعرقلان تحقيق التنمية البشرية المستدامة بالكونغو الديمقراطية .ويؤخران إعادة إعمارها
ويقدم التقرير الذي يركز في ستة فصول على “إعادة إحلال السلام وإعادة الإعمار” تفاصيل حول الوضع العام .للتنمية البشرية بالكونغو الديمقراطية
وأوضح التقرير أن وضع التنمية البشرية بالكونغو الديمقراطية يتسم بالتراجع المستمر للدخل وتدهور القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم مرورا بشؤون .المرأة وتنامي الفقر وإنخفاض عمر الحياة الإفتراضي
ولاحظ أن إعادة إحلال السلام والأمن من جهة وضرورة إصلاح القضاء وتحقيق المصالحة الوطنية من جهة أخرى من بين الشروط المطلوبة لضمان تنمية بشرية مستدامة في .الكونغو الديمقراطية
وأوصى التقرير كذلك بإصلاح الإقتصاد وتكريس الممارسة الأخلاقية في التصرفات اليومية للكونغوليين كعناصر ضرورية للإنطلاق في تنمية بشرية مستدامة في .البلاد
واعتبر مدير مكتب “بنود” في البلاد أدراما غيندو هذا التقرير الوطني للتنمية البشرية بمثابة مصدر مرجعي وإقترح على الكونغوليين الإعتماد عليه في إيجاد .سبل ووسائل تحقيق التنمية البشرية المستدامة
وصرح غيندو أن “السلام والإستقرار هما شرطا تحقيق التنمية البشرية لأنه لا تنمية في غياب السلام”.0 يشار إلى أن التقرير الوطني لسنة 2008 حول التنمية البشرية هو الثاني من نوعه بعد ذلك الذي صدر سنة 2000 والمتعلق بالحكم الرشيد من أجل التنمية .البشرية في الكونغو الديمقراطية



















