تونس- أفريكان مانجر
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية التونسية في بيان اصدرته اليوم الأحد 27 افريل 2014 أنه خلال تحول المنجي حامدي، وزير الشؤون الخارجية في مهمة إلى فرنسا لمرافقة رئيس الحكومة، سيتولى فيصل قويعة،كاتب الدولة للشؤون الخارجية الإشراف على خلية الأزمة المكلفة بمتابعة قضية اختطاف الدبلوماسيين التونسيين والتي تضُم كافة الجهات التونسية ذات العلاقة. ووفق ذات البيان سيكون وزير الشؤون الخارجية، خلال هذه الفترة، في تواصل دائم مع كافة الأطراف التونسية ذات العلاقة بهذه القضية وكذلك مع الأطراف الليبية والدولية، في إطار استمرار المساعي لإطلاق سراح الدبلوماسيين التونسيين وتأمين رجوعهما سالمين إلى أرض الوطن. وأكدت وزارة الشؤون الخارجية في بيانها أنها تولي كل الاهتمام لموضوع اختطاف الدبلوماسيين العروسي القنطاسي ومحمد بن الشيخ، وتُكثف مساعيها واتصالاتها من أجل إطلاق سراح الدبلوماسيين التونسيين المختطفين في ليبيا، وذلك من خلال التنسيق مع سفارة تونس بطرابلس والسلطات الليبية قي أعلى مستوى وكافة الأطراف ذات العلاقة.





















