تونس- افريكان مانجر
نفذ، يوم امس الاثنين، عدد من عملة شركة البيئة والغراسات والبستنة بتطاوين، وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية تطاوين، أكدوا خلالها مواصلتهم غلق المقر الاجتماعي للشركة، وإضرابهم عن العمل منذ عشرين يوما، على خلفية جملة من المطالب المهنية، من أهمها، تصنيف الشركة، وتفعيل الزيادات التي أقرتها رئاسة الحكومة لموظفي المؤسسات العمومية وذلك منذ سنة 2015، إضافة إلى حرمانهم من أزياء العمل.
وأكد الكاتب العام المساعد للنقابة الأساسية، عبدالله عزوز في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، تواصل الاحتجاجات، معتبرا أن “المصداقية أصبحت مفقودة بين إدارة الشركة والنقابة لأنه تم توقيع عديد المحاضر دون تنفيذ”، وفق تقديره.
وذكر بأن النقابة تطالب بالزيادات القانونية في الأجور منذ ثمانية أشهر “دون جدوى”.
وشدد عزوز على أن عمال شركة البيئة بتطاوين “حريصون على العمل والانتاج، خلافا لما يعتقد البعض”، مؤكدا أن “مطالب العمال قانونية ومشروعة، وليست خاصة بأعوان الشركة، ولا شيء يقنعنا بغير هذا”، على حد قوله.
وبذات المناسبة، تحدث العامل عصام السنوسي، بخصوص الخصم من الأجر، منبها من “تأجيج الوضع إذا ما تم الخصم من أجره”، الذي وصفه ب”منحة بطالة” هذا، وكان المدير العام للشركة، مصباح زكرياء، دعا في تصريح إعلامي، العمال إلى استئناف العمل إلى غاية تشكيل الحكومة الجديدة لأنها هي القادرة على اتخاذ القرار المناسب.
وحذر من إامكانية عدم صرف الأجور لأن المقر مغلق، وعملية إعداد وصرف الأجور تتطلب ما لا يقل عن عشرة أيام، حسب قوله




















