التأمت في سهرة الخميس جلسة ترتيبية هي الأولى بعد الافتتاح ترأسها أكبر المؤتمرين سنا (عبد الوهاب الكافي /84 سنة من مؤسسي حركة الاتجاه الاسلامي سنة 1981) وأصغر المؤتمرين سنا (نائلة الرياحي 18 سنة ).
وخصصت الجلسة لقبول الترشحات لرئاسة المؤتمر ومكتبه والاشراف على عملية انتخاب المكتب . وأفضت العملية الى انتخاب عبد اللطيف المكي رئيسا للمؤتمر. وتشكل المكتب من 10أشخاص هم الرئيس ونائبان له ومقرران وناطقان باسمه والبقية أعضاء .
كما تم انتخاب 30عضوا للجنة الداخلية فيها أعضاء من كل الجهات أوكلت لها مهمة التثبت في عضوية المؤتمرين واقرارها . وانتهت الجلسة الترتيبية فجر الجمعة في حدود الثانية والنصف صباحا .
وناقش المؤتمر صباح الجمعة اللائحة التنظيمية لسير أشغال المؤتمر وأقرها وانطلق في مناقشة التقريرين الأدبي والمالي واللذين لم يرشح شيء عن مضمونهما .
ويتوقّع أن يتفرّع المؤتمر الى لجان تناقش مشاريع اللوائح وقد أضيفت اليها اللائحة الاقتصادية والتي كانت مدمجة ضمن اللائحة المجتمعية نظرا لأهمية البعد التنموي في الظرفية الراهنة .
وأكّد مسؤولون أن اللائحة العامة ستركّز على الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة وبناء أسس التوافق الوطني .
وتم اقرار تنظيم ندوتين صحفيتين يوميا لابلاغ الاعلاميين بما يستجد في المؤتمر .كما تنتظم على هامش المؤتمر ندوات فكرية حول مواضيع : الربيع العربي وسبل التنشئة السليمة للطفل وأسباب تدهور المشهد الرياضي والحركة الاسلامية ومسيرة التغيير .
وتم الاعلان عن استقبال حمادي الجبالي لخالد مشعل صباح الجمعة وربط الاعلان عن الخبر بانضمام تونس الى جهود تبذلها مصر لتوحيد الصف الفلسطيني خصوصا وأن عباس زكي عضو مركزية فتح كان من ضمن ضيوف المؤتمر وألقى كلمة حركته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر .





















