تونس-افريكان مانجر
أفادت الرئيسة المديرة العامة لديوان الحبوب، سلوى بن حديد، ، بأنّ التوقعات تشير إلى أن صابة الموسم الحالي من الحبوب ستفوق 22 مليون قنطار (2.2 مليون طن) على المستوى الوطني، متجاوزة بذلك مستويات الإنتاج المسجلة خلال الموسم المنقضي والبالغة 20 مليون قنطار.
وأكّدت بن حديد، في تصريح لصحفي وكالة تونس افريقيا للأنباء على هامش افتتاحها لموسم الحصاد القمح بالمركب الفلاحي بالكدية، رفقة والي الجهة وعدد من المسؤولين، على جاهزيّة هياكل وزارة الفلاحة لتأمين حسن سير عمليات الخزن والرفع والإجلاء، مشيرة إلى أن عملية الاجلاء بواسطة الخط الحديدي ستعزّز من قدرة مراكز التجميع على الرفع والاجلاء.
وأضافت أن هياكل الديوان الوطني للحبوب ووزارة الفلاحة بصدد البحث على أصناف بذور جديدة تتلائم مع التغيّرات المناخية والتي من شانها ان ستاهم في الترفيع من معدل انتاج الهكتار من الحبوب.
من جانبه كشف رئيس مركز التعاضدية الكبرى للقمح ببوسالم، علي الفرشيشي، لصحفي “وات”،أن نوعية القمح التي توصل بها اليوم جيّدة، بفضل كميات الامطار التي عرفتها الجهة خلال الموسم الحالي. وأشار إلى أن عملية الخزن بالتعاضدية المركزية للقمح ببوسالم تصل الى 11 ألف قنطار، مؤكدا أنّ المركز جاهز للإجلاء والرفع عبر الشاحنات وخاصة عبر عربات السكة الحديدية، وفق قوله. ووفق عرض قدمته رئيسة دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، نبيلة المحجوبي، بالمناسبة، فإن تقديرات إنتاج الحبوب بولاية جندوبة تفوق 1.7 مليون قنطار، ومن شأن المعدلات المطرية المسجّلة خلال هذا الموسم تعزيز الإنتاج، لافتة الى أن عدم استقرار تزود المنتجين بالأسمدة في الابّان أثر بشكل سلبي على معدّل الإنتاج في الهكتار.
المصدر: وات




















