توقع المندوب العام للجامعة التونسية لشركات التأمين كمال الشيبانى أن تسجل النتائج الفنية في التأمين على السيارات خلال سنة 2012 خسارة بقيمة تناهز 20 مليون دينار بعد تسجيل توازن لهذا الفرع من التأمين خلال السنوات الاربع الاخيرة.
وفسر في حديث ل “وات ” تراجع النتائج الفنية والمالية للتأمين على السيارات في تونس بالعدد المرتفع لحوادث الطرقات الذى بلغ الى حدود الاسبوع الاول من شهر نوفمبر من هذا العام 7884 حادثا نتج عنه وفاة 1358 شخصا وجرح 11992 أخر منهم 824 حادثا فىي شهر أوت من نفس السنة أسفر عن وفاة 184 شخصا وجرح 1374 مواطنا.
وأضاف أن هذه الحوادث ستؤدى الى ارتفاع التعويضات المالية للمتضررين مما سينجم عنه حتما تسجيل خسارة مالية لشركات التأمين في فرع التأمين على السيارات.
كما كشف أن السنة الجارية أظهرت أن عددا من السيارات التي قامت بحوادث طرقات لم تكن مؤمنة.
وبالمقابل أوضح الشيبانى أن قطاع التأمين ضد الحرائق قد يعود مع موفى هذه السنة الى وضعه العادي بحكم استقرار أحداث الثورة .
وبلغ حجم تعويضات الحرائق خلال السنة الماضية أكثر من 105 ملايين دينار مقابل 5ر28 مليون دينار فى سنة 2010 بتطور فى التعويضات المالية بنسبة 8ر268 بالمائة.





















