تونس- أفريكان مانجر
نفى نقيب الجيش المتقاعد وكاتب عام جمعية قدماء العسكريين محسن الكعبي تصريحات نبيل الرابحي صاحب موقع تانيت براس ، حول تورطه في ارسال مقاتلين تونسيين إلى سوريا.
وكان اعلاميان من موقع تانيت المتخصص في الملف السوري كشف مساء الأربعاء على قناة نسمة وثائق تثبت تورط النقيب محسن الكعبي بالتورّط في تجنيد شبّان تونسيين للجهاد في سوريا بالتنسيق مع جمعية الكرامة السورية، وما أدى على تدخل المتحدث باسم وزارة الدفاع للتوضيح إلى أن هذا النقيب تم اعفاءه من مهامه منذ 1992 على خلفية تورطه في قضية براكة الساحل.
يذكر أن وقائع قضية “براكة الساحل” تعود إلى سنة 1991، تم خلالها اتهام عدد من الضباط في الجيش الوطني يرجح انتماءهم إلى التيار الاسلامي، بالتخطيط للانقلاب على نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.
وقال محسن الكعبي في تصريحات لراديو “موزاييك” أمس الأربعاء 20 مارس 2013 إنّ ما جاء على لسان صاحب موقع تانيت براس لا أساس له من الصحّة وليس سوى افتراء وتهم زائفة وتشويه لسمعته ولذلك سيقاضيه أمام العدالة مؤكّدا أنّه على نبيل الرابحي أن يتحمّل مسؤولية اتهامته هذه.
كما أكّد في السياق ذاته أنّه يتحدّى كلّ من يثبت هذه التهمة الموجّهة إليه موضّحا أن لا علاقة له بجمعية الكرامة السورية وأنّ الصورة التي ظهر فيها والتي نشرها موقع تانيت براس ليست سوى صورة تذكارية لدورة تكوينية حول تكوين الجمعيات وتأهيلها نافيا أن يكون قد كرّم من قبل حركة النهضة أو انخراطه فيها أو في أيّ حزب سياسيّ آخر، وفق ما نقله موقع “الساعة”.
وطالب الكعبي النيابة العمومية بضرورة التدخّل وفتح تحقيق بشأن هذه الاتهامات الموجّهة إليه معتبرا ذلك تطاولا على المؤسّسة العسكرية وعلى ضابط سام فيها.





















