تونس افريكان مانجر
قالت حركة النهضة إنّ اتهام رئيسها راشد الغنوشي بالتورط في شبكة تدعم تنظيم “داعش” بأموال وأن تونس تحولت إلى مركز إسناد لهذا التنظيم الإرهابي إدعاءات باطلة وافتراءات مضحكة وفق ما جاء في نص البيان الذي تناقلته مواقع إخبارية اليوم الأربعاء 22 أكتوبر 2014، وأكدت النهضة أنّها حزب مدني.
وقالت النهضة في ذات البلاغ إنّها منشغلة، أولاً بالانتخابات التشريعية ليوم 26 أكتوبر وبالشأن الوطني، بهدف تأمين المسار الانتقالي وبناء النظام الجمهوري مع كل التونسيين، على أساس دستور 27 جانفي 2014.
كما أوضح البيان “أن رئيس حركة النهضة كان ولا يزال وسيبقى أحد أبرز رموز الوسطية والاعتدال على المستوى الوطني والعربي والإسلامي، وأن الاتهامات الموجهة لتونس وحركة النهضة ورئيسها أقل من أن يجاب عليها وفق ما جاء في ذات البيان.
وتأتي توضيحات حركة النهضة هذه على خلفية خبراً جاء في جريدة “الشاهد” الكويتية، ورد فيه “أن سلطات بلادها قد ألقت القبض على 3 شخصيات كويتية متورطة في دعم تنظيم “داعش” بالأموال عبر تحويلها إلى “ر.غ”، القيادي الكبير في حزب النهضة التونسي الاخواني.”ورجحت مصادر أن يكون المقصود هو راشد الغنوشي .
ونقلت الصحيفة أن “الجماعات الكويتية المتورطة في دعم التنظيم قررت نقل نشاطها التمويلي والعسكري من تركيا إلى تونس، بعد أن عقدت اتفاقاً مع عدد من القيادات الإسلامية هناك، وعلى رأسهم زعيم الإخوان في تونس”.





















