على خلفية تعرّض أحد المهاجرين التونسيين المقيمين في دولة قطر الى اعتداء من طرف صهر الرئيس السابق, صخر الماطري, أكد كاتب الدولة للهجرة والتونسيين بالخارج ,حسين الجزيري الثلاثاء, خلال اللقاء الاعلامي الثامن والستين لخلية الاتصال بالوزارة الأولى أنه في صورة عدم التوصل الى حل جذري في الموضوع سيتم الاتصال مباشرة بالسلطات القطرية للقيام بالإجراءات اللازمة.
وكان كاتب الدولة للهجرة قد أشار الى أن الشاب التونسي محمد علي المسعودي القاطن بقطر متواجد حاليا بالسفارة التونسية بالدوحة وأنه من المنتظر أن يجتمع اليوم سفير تونس بقطر بصاحب العمل الذي يعود من زيارة الى لبنان للتحادث حول قرار الطرد الذي اتخذ اعتباطيا في حق المواطن التونسي وفي ظل غياب المعني بالأمر أي صاحب العمل.
وأضاف الجزيري أن المهاجر التونسي “تحت أعينهم” وأن السفارة التونسية في قطر توفّر له الحماية الأمنية الضرورية, مشيرا الى انه ومن حسن الصدف أن كان المسعودي يقطن نفس العمارة التي يقطنها أعضاء السفارة التونسية والتي هي بعثة مؤمنة في سكنها.
واعتبر كاتب الدولة للهجرة أن المدعو صخر الماطري مفتش عنه وقد صدرت في شأنه بطاقة جلب وأن الحادثة الاخيرة ستزيد من التسريع في هذا المطلب خاصة وأنه أصبح يمس من أمن مواطنينا في الخارج.
ويحظى ملف التونسي محمد علي المسعودي بمتابعة جدية و خاصة من طرف وزير الشؤون الخارجية, رفيق عبد السلام ,حيث أشار كاتب الدولة للهجرة الى أن هذا الملف لا يعود فقط الى الشاب التونسي الذي تعرّض الى مظلمة وإنما يمس تونس بأكمالها.
وفي نفس السياق ,ذكر حسين الجزيري أن الاعتداءات على المهاجرين التونسيين قد تفاقمت خلال الفترة الماضية في عديد البلدان وأوضح انه تم في إطار اللجنة الفنية للهجرة إيجاد آلية تهدف الى فتح تحقيق قضائي حول كل اعتداء مهما كان نوعه يستهدف المهاجرين التونسيين ,علما وأن هناك الآن العديد من القضايا المرفوعة في إيطاليا أو غيرها.
وفي تعريج على ملف المفقودين في إيطاليا, وصف كاتب الدولة للهجرة الوضع في إيطاليا بالكارثي خاصة مع تنامي عدد المهاجرين التونسيين, وقال أن الأمر يحتاج الى تدخل عاجل وعقد مجلس وزاري ضيّق للغرض ,محمّلا أوروبا مسؤولية ما يحدث من خلال غلقها لكل البوابات وسياسيتها المتبعة في مجال الهجرة.
وكشف أيضا أن تونس بصدد النقاش مع منظمة العمل الدولية للنظر في حقوق المهاجرين وخاصة العاملين منهم بصفة غير قانونية ودون عقود.
أما بالنسبة لملف المفقودين وعلى الرغم من أن معظم النتائج إلى حد الآن سلبية وخاصة بعد عملية إرسال البصمات, فإن ملف التونسيين المفقودين لم ينته وسيظل مفتوحا قضائيا وذلك حسب قول كاتب الدولة للهجرة.
شادية الهلالي





















