كشف تحقيق برلماني حول كيفية تبديد الحكومة النيجيرية السابقة لمبلغ 10 مليار دولار في قطاع الكهرباء في البلاد خلال ثماني سنوات أن حكومة الرئيس السابق أوليسيغون أوباسانغو منحت عقدا للكهرباء بقيمة 370 مليون نايرا لشركة ألمانية .موضوعة في القائمة السوداء
وذكر التقرير أن شركة لاميير الألمانية حصلت على العقد لإجراء دراسة الجدوى لمشروع مامبيلا للطاقة الكهربائية المائية في شمال نيجيريا بالرغم من الأنباء التى ذكرت أن المصرف الدولي وضع الشركة الألمانية في القائمة السوداء “لتعاملاتها المشبوهة مع بعض المسؤولين الحكوميين في بعض الدول الأفريقية”.0 ولم تنفذ الشركة الألمانية حتي الآن العقد الذي كان يجب أن يكتمل تنفيذه خلال 15 شهرا من تاريخ منحه وذلك بالرغم من حصولها على المبلغ من وزارة الطاقة .عقب منحها العقد في أبريل 2005
وكشف التحقيق أن الشركة الألمانية قامت ببناء مبني من طابقين بقيمة 200 مليون نايرا بالقرب من .موقع المشروع لكي تظهر أنها بدأت العمل
وقال ندودي إلوميلو رئيس اللجنة البرلمانية التى حققت في العقد إنه يجب على الشركة إعادة المبلغ الذي .حصلت عليه من الحكومة
وأكد بيرنارد بنسين رئيس شركة لاميير للجنة التحقيق أن شركته تسلمت المبلغ ولكنه قال إنها لم تتمكن من تنفيذ العقد لأنها تنتظر تقرير “التحقيق .الجيوتقني” حول المشروع
وقرر مجلس النواب النيجيري التحقيق في الإنفاق على قطاع الكهرباء خلال فترة رئاسة الرئيس السابق أوليسيغون أوباسانغو بعد أن كشف الرئيس يار أدوا أن الحكومة السابقة أنفقت 10 مليار دولار أمريكي على .قطاع الكهرباء بدون تحسن يتناسب مع هذا الإنفاق
وقال رئيس مجلس النواب دميجي بانكولي في وقت لاحق أن المبلغ الذي تم إنفاقه على الكهرباء يمكن أن يكون .أعلي من ذلك وقد يصل إلي 16 مليار دولار
يذكر أن الإصلاحات الإقتصادية والإجتماعية للحكومة السابقة ركزت على مكافحة الفساد والتقيد بالعملية القانونية ولذلك فإن الكشف عن هذه الصفقات المشبوهة ستقود للمزيد من التحقيقات في أعمال الحكومة .السابقة
ودعا منتقدو الرئيس السابق وكالة مكافحة الفساد إلي التحقيق معه وسط تقارير ذكرت أن أوباسانغو يستثمر الآن أموالا طائلة في مزرعته في لاغوس بعد سنوات .من توليه الرئاسة




















