تونس – أفريكان مانجر
نشرت اليوم الاثنين 20 ماي 2013 الشروق التونسية قضية فظيعة تمثلت في إقدام خال يبلغ من العمر حوالي 50 عاما على معاشرة ابنة شقيقته لمدة 5 سنوات بعد ان قام باستقدامها من مسقط رأسها بمدنين للعاصمة حيث أجّر لها استديو بجهة الملاسين غرب العاصمة ثم أنكر جريمته الا أن الضحّية واجهته بالأدلة والبراهين.
وتم كشف هذه الجريمة على إثر محاولة هذه الفتاة الانتحار مؤخرا حيث لاحظت احدى الدوريات الأمنية فتاة في مقتبل العمر تقف الى سكة حديدية على مستوى قنطرة الملاسين تنتظر القطار لإلقاء نفسها تحت عجلاته، فشكّ في تصرفاتها أعوان الأمن خاصة المكان الذي تقف إليه فاتجهوا نحوها لاستفسارها عن سرّ وقوفها الى مكان بعيد عن الأنظار في الصباح الباكر الا أن الفتاة رفضت الحديث ورفضت الادلاء بهويتها سوى أنها تستعد للانتحار كما رفضت ان تقدّم ما يدّل على هويتها مما أجبر أعوان الأمن على نقلها الى فرقة الشرطة العدلية بالمنطقة لاستنطاقها.
وخلال البحث اعترفت الفتاة أنها قرّرت الانتحار لأنها ملّت العيش مع خالها الذي يعاشرها وإنها قرّرت وضع حدّ لحياتها، وأضافت المظنون فيها وهي في العقد الثالث من العمر وتعاني من بعض التذبذب الفكري انها كانت تعيش في أحد أرياف مدنين حين قام خالها بجلبها الى العاصمة بدعوى العمل.. وقد قام باستئجار بيت في شكل «استديو» صغير بجهة الملاسين، حيث تزوج بها على غير الصيغ القانونية أو بما يضعه في خانة زنا المحارم، وقد بقيت على هذه الحالة مدّة 5 أعوام كاملة حتى قرّرت التخّلص من حياتها.
وببلوغ الأمر مسامع النيابة العمومية تمّ الإذن بفتح تحقيق عدلي في القضية وإيقاف الفتاة كما تم وضع كمين للخال الذي تم الاتصال به وإعلامه ان ابنة شقيقته قد نفذت عملية انتحارها الا انها نجت من الموت، وطلب منه الحضور العاجل الى المستشفى، الا انه وبإيقافه أنكر التهم المنسوبة إليه، إلا ان الفتاة واجهته وقدّمت بعض الأوصاف الدقيقة التي تدّل على صحّة أقوالها.





















