تونس- أفريكان مانجر
كشف الأعمال فتحي دمق الموقوف على ذمة قضية تكوين عصابة والتآمر صرح أمام قاضي التحقيق بأنه كان على صلة برئيس المركز الإسلامي بباريس كمال العيفي المقيم بفرنسا الذي وعده بمساعدته على تسوية مشاكل عقارية اعترضته منذ عهد بن علي، وفق ما نقبته مواقع اخبارية عن جريد الشروق.
وقال إن العيفي كان وسيطا بينه وبين شخصين هما بلحسن النقاش رئيس دائرة بالمدينة الجديدة وعلي الفرشيشي أحد المرافقين للنقاش .
وتم تكوين شركة بين بلحسن النقاش وعلي الفرشيشي وابن رجل الأعمال واسمه الصادق دمق. وحسب تصريحات فتحي دمق فإن النقاش والفرشيشي أبلغاه بأنهما من رابطات حماية الثورة وأنهما يسعيان لتصفية أشخاص من بينهم شكلري بلعيد وشخصييات أخرى حقوقية وسياسية وإعلامية .
وقال إنهما كانا يسعيان لاستدراجه من أجل تمويل ” مشروع ” الاغتيالات مصنفين إياهم ضمن قائمة الأعداء حسب تصريحاته . وقال إنه كان يجاريهما لمعرفة البرناكمج الذي يعتزمان على تنفيذه .
وقال إن المشروع الإجرامي كان يتمثل في تكوين جهاز أمني مواز للجهاز الرسمي وانتداب أشخاص لتلقي تدريبات على القتال ، وكان من البرنامج أن يتولى فتحي دمق تمويلهم .
وقال إن للشخصين المذكورين ارتباطات برئيس حركة النهضة ولهما علاقات بأشخاص يعملون بوزارة العدل .وأضاف أنه يوجه شكوكه إلى إلى بلحسن النقاش باعتباره صرح أمامه بانه ينوي اغتيال شكري بلعيد .
وتابع انه لا يتصور أن يكون كل من راشد الغنوشي وعلي العريض على علم بالمشروع الإجرامي الذي كان يخطط له كل من بلحسن النقاش وعلي الفرشيشي.





















