إجتمع المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس كان يوم أمس في واغادوغو مع قادة ورؤساء دول وحكومات البلدان الأعضاء (في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لدول غرب أفريقي (أوموا بهدف “اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم الاقتصاديات الهشة”.0
وجمع هذا اللقاء فضلا عن المدير العام لصندوق النقد الدولي كلا من الرؤساء البنيني بوني ياي والبوركيني بليز كامباوري والإيفواري لوران غباغبو والمالي أمادو توماني توري والتوغولي فور غناسينغبي إلى جانب رئيسي حكومتي كل من غينيا بيساو مارتينيو .ندافا كابي والنيجر سايني أومارو
وأكد الرئيس البوركيني “إننا نتطلع لأن يتمكن صندوق النقد الدولي) من تحسين إدارته خاصة من خلال) تسهيل استفادة الأفارقة من آلياته التمويلية. كما نتطلع إلى تمثيل للقارة في هياكل إدارة صندوق النقد الدولي”.0
وقال الرئيس البنيني بوني ياي من جهته إن المشاركين أعربوا عن إرتياحهم لصدور إعلان عن اللقاء مفاده أن صندوق النقد الدولي سيجدد نفسه وسيسعى لجعل آلياته ومناهج عمله وإجراءاته أكثر ملائمة من خلال أخذ الاهتمامات الأساسية للدول الفقيرة الأكثر مديونية بعين .الاعتبار
ونقل بوني ياي عن ستروس كان قوله إن صندوق النقد الدولي سيكون أكثر قربا من الأفارقة وسيوفر آليات ملائمة تكون قادرة على إدارة كل المخاطر التي تتسبب في إضطراب الإستقرار والأمن في بلدان “أوموا”.0 وقال الرئيس البنيني “لقد إقترح (ستروس كان) أن يكون صندوق النقد الدولي أداة ضغط”.0
وأوضح المدير العام لصندوق النقد الدولي أن دور مؤسسته يكمن في العمل على استمرار النمو الاقتصادي المسجل في دول “أوموا” خلال السنوات الأخيرة. غير أنه لم يقترح حلا ملائما للأزمة المرتبطة بالتضخم الناجم عن .ارتفاع أسعار بعض المنتجات
وأقر ستروس كان في هذا الخصوص أن “هذه الجولة جاءت في وقت تترتب فيه عن الأزمة الاقتصادية العالمية إنعكاسات في كل مكان بما في ذلك بأفريقيا. وهذا قد يؤثر على نسبة النمو الاقتصادي”.0





















