تونس-افريكان مانجر
أعلنت وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب، اليوم الأربعاء، خلال إشرافها على تظاهرة إطلاق البنية التحتية الجديدة لدعم تنافسية قطاع النسيج والملابس بالمركز الفني للنسيج ببن عروس، انه سيتم العمل على جعل المركز المذكور يعتمد على 100% الطاقات المتجددة وخاصّة الطاقة الشمسية، إلى جانب اعتماد حلول للتحكّم في استهلاك المياه والطاقة، ليكون نموذجًا للمؤسسات الصناعية في احترام معايير التنمية المستدامة.
وكشفت الوزيرة في تصريح اعلامي عن تنفيذ برنامج لتكوين 45 إطارًا في مجال حساب البصمة الكربونية والمعايير البيئية، بهدف مرافقة المؤسسات للامتثال للضوابط الأوروبية الجديدة بدايةً من سنة 2026.
و قالت شيبوب في ذات السياق ان التوجّهات الجديدة تقوم على إدماج الجوانب الإيكولوجية واحترام المعايير البيئية وعلى رأسها البصمة الكربونية، إلى جانب إدخال التطوّر التكنولوجي والتحول الرقمي في مختلف مراحل الإنتاج، وهو ما سيعزّز جاذبية القطاع ويخلق آفاقًا واعدة للشباب.
في سياق متصل اعتبرت ذات المصدر أنّ القطاع يملك مستقبلا واعدا بفضل الكفاءات التونسية والابتكار المتواصل لدى الشباب في مجالات التصميم والتطوير التكنولوجي، ما يعزّز القيمة المضافة للمنتوج التونسي وقدرته التنافسية عالميًا.
و تستهلك صناعة الثياب العالمية كميات هائلة من الطاقة والمياه وغيرها من الموارد، ويولد كل كيلوغرام واحد من القماش نحو 23 كجم من غازات الاحتباس الحراري، حسب تقديرات شركة ماكينزي الاستشارية.
هذا و بلغت عائدات صادرات قطاع النسيج التونسية خلال الـ10 أشهر من سنة 2025، 7،5 مليار دينار محققة زيادة بـ1،5 بالمائة، حسب ما ذكره المدير العام للمركز الفني للنسيج بوزارة الصناعة والمناجم والطاقة محسن الميساوي.
وتوقع الميساوي أن يبلغ حجم الصادرات 10 مليار دينار مع موفى هذا العام.
ويساهم هذا القطاع بنسبة 29% من مواطن الشغل في القطاع الصناعي من خلال أكثر من 150 ألف موطن شغل ويضم 1400 مؤسسة صناعية أي بنسبة 31 % من مجموع المؤسسات الصناعية فضلا عن مساهمته ب16% من إجمالي الصادرات الصناعية الوطنية، لتبلغ قيمة صادراته حوالي 9000 مليون دينار مع موفى سنة 2024 ، محققا بذلك نسبة تغطية 127 %.
وتحتل تونس المرتبة التاسعة ضمن قائمة مزودي الاتحاد الأوروبي بالملابس .





















