تونس-افريكان مانجر
أكد سفير إيطاليا لدى تونس، أليساندرو بروناس، أن إيطاليا تُعد ثاني أكبر شريك تجاري لتونس، وتطمح لاحتلال المرتبة الأولى، فضلا أنها ثاني أكبر مستثمر أجنبي في البلاد.
وأضاف، في تصريح لإذاعة اكسبريس اف ام، أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تتسم بالتوازن، بل إن الميزان التجاري يميل لصالح تونس، مشيراً إلى أهمية الصادرات التونسية نحو إيطاليا وأوروبا، ودورها في تعزيز اندماج الاقتصاد التونسي ضمن سلاسل القيمة الأوروبية.
وكشف بروناس عن تنظيم نحو 400 لقاء ثنائي بين رجال الأعمال على هامش المنتدى التونسي الإيطالي الذي انتظم مؤخرا، معتبراً أن هذه اللقاءات تمثل المعيار الحقيقي لنجاح مثل هذه المبادرات.
وفي ما يتعلق بمشروع “ELMED”، وصف السفير الإيطالي المشروع بأنه بنية تحتية استراتيجية ستربط بين بلدين وقارتين، مؤكداً أنه دخل حالياً مرحلة الإنجاز.
وأوضح أن المشروع سيساهم في تعزيز الأمن الطاقي لتونس من خلال تنويع مصادر التزود بالطاقة، كما سيحفز الاستثمارات في هذا القطاع.
وأشار إلى أن المشروع يحظى بأهمية قارية، وهو ما يفسر حصوله على تمويل بقيمة 300 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي، إلى جانب مساهمات من عدد من المؤسسات المالية الأوروبية.
وأضاف أن “ELMED” سيمكن تونس من التزود بالطاقة عند الحاجة وفق أسعار السوق، كما سيفتح، على المدى البعيد، آفاقاً جديدة لتصدير الطاقة، خاصة بعد تلبية الحاجيات الوطنية، في ظل الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها البلاد في مجال إنتاج الطاقات المتجددة.
وختم بروناس بالتأكيد على أن مشروع “ELMED” ليس سوى بداية لمسار أوسع، معتبراً أن تونس تمتلك كل المقومات لتصبح مركزاً إقليمياً محورياً في مجال الطاقة.



















