تونس-افريكان مانجر
أكدت رئيسة حزب “الأمل” سلمى اللومي الرقيق اليوم الأربعاء 24 جويلية 2019 أن ممارسة السياسية حتمت خروجها من رئاسة الديوان الرئاسي، خاصة وأن العمل داخل مؤسسة رئاسة الجمهورية يستوجب الحياد.
وأضافت اللومي في حديث لإذاعة اكسبراس أف.أم أن الجميع ينظر إلى نتائج سبر الآراء دون النظر إلى أولويات التونسيين والتي تتمثل أساسا في الأمن ومكافحة الإرهاب وتحسين القدرة الشرائية للمواطن والتشغيل والصحة والتعليم وغيرها…
كما أفادت سلمى اللومي أن المشهد السياسي الحالي مشتت، و انه في غضون سنة 2020 (بعد الانتخابات) سيكون من الصعب تجميع الأحزاب ذات نفس التوجه خاصة و ان الانتخابات ستفرز أحزابا سيتحصل كل واحد منها على 20 او 15 مقعد بالبرلمان القادم .
و شددت في السياق ذاته على أن هذا الانقسام لن يساهم في بناء تحالفات متينة معتبرة أن تكوين الحكومة القادمة سيكون صعبا و يمكن أن يستغرق أكثر من السنة .



















