تونس-افريكان مانجر
أدى وزير السياحة سفيان تقية الأربعاء، زيارة ميدانية إلى ولاية سليانة اطلع خلالها على سير انجاز عدد من المشاريع السياحية(اقامات ريفية ونزل) وعاين عددا من المواقع الأثرية بعدد من المعتمديات.
و ذكرت مديرة إدارة الإحاطة بالمنتوج بالديوان الوطني التونسي للسياحة ,أمال زروق، على هامش الزيارة أن الصائفة المنقضية عرفت بالسنة القياسية من حيث عدد السياح الوافدين(حوالى 11 مليون سائح) و عدد الحجوزات مضيفة أن المصالح المعنية ستنطلق خلال شهر أفريل الجاري في عملية مسح شاملة للنزل ومراقبة للأنشطة السياحية استعدادا لفصل الصيف.
وبينت زروق بالمناسبة على أهمية السياحة الشاطئية نظرا لعدد حرفائها مؤكدة السعي لتطوير الخدمات في المؤسسات المعنية والترفيع من مستواها لتوفير خدمات مماثلة لعدة دول
وأشارت إلى التوجه نحو استقطاب السائح وتشجيعه للإقبال على السياحة الداخلية و الصحراوية في بقية المواسم لذلك تشجع الوزارة الاستثمار بالمناطق الداخلية وإدماج زيارة المواقع الأثرية بالمسالك السياحية من طرف وكالات الأسفار
من جهته قال المندوب الجهوي للسياحة بسليانة,مراد عبد اللاوي أن نسبة تقدم أشغال أحد النزل بسليانة الشمالية تبلغ 90 بالمائة في انتظار اقتناء التجهيزات و تبلغ طاقة استيعابه الأولية 36 سريرا وسيتم تدعيمه ب36 سرير إضافي بعد استكمال عملية التوسعة مقابل 42 سرير كطاقة استيعاب جملية بأحد النزل بقعفور لافتا إلى أن الاقامات الريفية الثلاث الواقعة قرب سد سليانة قيد الدرس في المراحل الفنية.
الجهة تعد 11 مشروعا سياحيا
و كشف المسؤول أن الجهة تعد 11 مشروعا سياحيا من بينها استضافة عائلية و 10 اقامات ريفية موزعين إلى 4 في المراحل الفنية و 4 تحصلوا على الموافقات المبدئية و 2 بصدد عرضهما على أنظار اللجنة الوطنية مما يبرز أهمية السياحة كقطاع ثانوي لكل مستثمر في الفلاحة المندمجة.
المصدر: وات




















