تونس-أفريكان مانجر
نشر رجل الأعمال ورئيس حزب الإتحاد الوطني الحر سليم الرياحي على صفحته الرسمية على الفايسبوك صورا جمعته بكل من الباجي قائد السبسي ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي وعامر العريض رئيس المكتب السياسي للحركة وذلك خلال الإجتماع الذي دار بين السبسي والغنوشي في باريس الخميس الماضي بوساطة من سليم الرياحي.
وقال رجل الأعمال “اجتهدنا وتوفّقنا بمعونة الله في الجمع بين الشيخ راشد الغنّوشي والأستاذ الباجي قايد السبسي في لقاء تأجّل أكثر من مرّة وانتهى الى الانعقاد في العاصمة الفرنسيّة باريس يوم الخميس 15 أوت بعد الظهر في لقاء دام ثلاث ساعات”.
وأكد الرياحي على ” الأجواء الايجابية التي دار فيها اللقاء”، موضحا أن الإجتماع وقع بالاتفاق المسبّق بين الطرفين ودون شروط مسبّقة. وأشار سليم الرياحي أن الباجي قائد السبسي قطع رحلته لاجراء بعض الفحوصات في حين ألغى راشد الغنوشي احدى التزاماته في الخارج وغيّر وجهته الى فرنسا لحضور اللقاء، مثمنا ما قام به الرجلان في ظل “الممانعة والصدّ التي تلقاها مثل هذه المبادرات من طرف بعض الأنصار المتشدّدين لكلا الرجلين” على حد تعبيره.
واعتبر ان “احدى مظاهر الأزمة التي تمرّ بها بلادنا هي أن يتحوّل لقاء بين الشيخ راشد الغنّوشي والأستاذ الباجي قايد السبسي الى حدث استثنائي وكأن الأمر يهمّ لقاء فرقاء في عداوة مزمنة على شاكلة العداوات التاريخيّة” ، مؤكدا على أنه “لا مفرّ ولامناص من جلوس جميع الشركاء في الوطن الى طاولة واحدة للبحث عن حلول للخروج من الأزمة ووضع لغة الشروط المسبّقة والخطوط الحمراء جانبا لأنها لغة عاجزة عن تقدير المخاطر الحقيقية التي تواجهها بلادنا“.





















