أعلنت أكبر شركة لإنتاج البلاتين في زيمبابوى أمس الأربعاء أنها ستمضي قدما في تنفيذ إعلانها السابق بإستثمارها مبلغ 445 مليون دولار أمريكي فقط في حال توصلها لإتفاقية ودية مع الحكومة حول قانونها الخاص بالإستيلاء على حصة كبيرة من أسهم .الشركات المملوكة لأجانب ضمن مطالب أخرى
وقالت الشركة الزيمبابوية لمناجم البلاتين (زيمبلاتس) وهي فرع لشركة إمبالا الجنوب إفريقية القابضة للبلاتين إنها تطالب الحكومة الزيمبابوية كذلك بمراجعة ضرائبها على التنقيب قبل أن تبدأ في .الإستثمار المخطط له في مناجمها في وسط زيمبابوي
إلا أن الشركة أعلنت أن مسألة حصول الحكومة على 51 في المائة من أسهم الشركة ومنحها لمستثمرين محليين هي التي ستقرر ما إذا كانت ستمضي قدما في .الإستثمار المقرر أم لا
وكانت زيمبابوى التي أكدت علي الحاجة للمزيد من السيطرة المحلية على الموارد الطبيعية للبلاد قد أعلنت عن خطط لمصادرة أغلبية الأسهم في كل الشركات المملوكة لأجانب العاملة في البلاد في إطار التمكين .الإقتصادي للمواطنين
وثبطت الإجراءات المثيرة للجدل التي دخلت حيز التنفيذ في مارس الماضي المستثمرين الأجانب وأجبرت .العديد منهم على الإبتعاد عن البلاد
وأوضحت شركة زيمبلاتس التي استثمرت في زيمبابوى قبل القانون الجديد إنها تتفاوض مع السلطات حول .القضية ولكنها غير متأكدة متى ستختتم المفاوضات
وترفض الشركة مثلها مثل الشركات الأجنبية الأخرى التنازل عن سيطرتها على مناجم البلاتين في البلاد التي توجد بها ثاني أكبر إحتياطيات من البلاتين في العالم .بعد جنوب إفريقيا
وقالت الشركة “إن المناقشات جارية حول هذه القضايا مع السلطات الحكومية المعنية. ولكن ليس من السهل إعطاء جدول زمني لتكملة المناقشات”.0 ويهدف إستثمار 445 مليون دولار أمريكي لزيادة إنتاج البلاتين من 180 ألف أوقية إلى 270 ألف أوقية .سنويا


















