رفض اليوم الثلاثاء عدد من الصحفيين و من بينهم رؤوف بالي رئيس جمعية الصحفيين الشبان و مراسل من وكالة الانباء الالمانية مساءلة وزير الخارجية التونسي رفيق بن عبد السلام أمام كاميرا “الجزيرة مباشر” و قد شهدت الندوة العديد من المشادات الكلامية بين هؤلاء الصحفيين و مراسل قناة الجزيرة .و عبر الصحفيون عن رفضهم أن تمر وقائع الندوة الصحفية التي تتضمن أسئلتهم وصورهم على قناة الجزيرة ، واعتبروا أن الامتياز حصل بسبب ولاء القناة للحكومة على حد تعبيرهم .
و في معرض رد الفعل على مواقف الصحفيين لم يجد رفيق بن عبد السلام وزير الخارجية قولا أفضل من التأكيد أن بعضهم “يحنون الى النظام البائد و يفرحون بمشاهدة صورة مظلمة لتونس “على حد قوله وهو ما زاد من أثارة غضب الصحفيين و اعتبروه تهكما على الصحفيين وقدحا في وطنية الصحافي التونسي .
و تجدر الاشارة الى ان هذه الحادثة قد تكررت مع العديد من وزراء الحكومة منها امتناع وزير املاك الدولة سليم بن حميدان في ندوة صحفية عقدت في شهر جوان الماضي عن الاجابة عن أسئلة القناة الوطنية معطيا الاولوية لقناة الجزيرة معللا ذلك بمساندة هذه القناة للثورة على خلاف القناة الوطنية
و قد تنوع نقل قناة الجزيرة للأحداث المباشرة و الخاصة بالحكومة وحزب النهضة و آخرها نقل مباشر للزفاف الجماعي الذي حضره وزير الخارجية رفيق بن عبد السلام و زوجته وعدد من قادة حركة النهضة على غرار وزير الفلاحة محمد بن سالم و وزير النقل عبد الكريم الهاروني و هوما اثار غضب العديد من التونسيين بسبب تزامن نقل هذا الحفل على “الجزيرة مباشر ” مع فاجعة غرق المركب التونسي بالسواحل الايطالية بلامبادوزا و وفاة العديد من الشباب التونسي في هذه الحادثة الأليمة التي هزت الرأي العام الوطني .





















