صرّحت الفتاة المغتصبة لقناة “فرانس24” أن عوني الأمن اغتصباها لمدة تزيد عن ساعة وربع وابتزا خطيبها ماليا . ومن جانبها أكّدت الاستاذة بشرى بلحاج حميدة محامية الفتاة المغتصبة أنه في اطار القضية الأصلية أي قضية الاغتصاب جرت المكافحة بين الفتاة وعوني الأمن و ان الحقيقة بدأت تظهر قائلة ان الاغتصاب ثابت تقريبا . ووصفت العملية بالجريمة الشنيعة كفعلة في حد ذاتها .وأفادت أن قضية ثانية وصفتها بالمفاعلة و تخص الاعتداء على الاخلاق الحميدة تم تأخيرها الى وقت لاحق خلال شهر أكتوبر 2012.
و اجابة عما نبّهت اليه وزارة الداخلية من توظيف سياسي للحادثة أفادت الاستاذة بشرى بلحاج حميدة أن النهضة ومنذ 14 جانفي 2011 لا تنفك تتهجّم على التونسيات العصريات وتشن حملات على نساء تونس واتهمت النهضة بأنها هي التي توظف مثل هذه القضايا لأغراض سياسية وحزبية .


















