قال ممثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (أونودي) لدى السنغال ألان نيكلز إن ما يعرقل أفريقيا في مسيرتها نحو التصنيع هي الصعوبات الطاقوية ومشكلة البنى التحتية وعدم توفر قوة عاملة مؤهلة بالقدر الكافي والمستوى الضعيف للإنتاجية فضلا عن حجم الأسواق في القارة .
وأكد نيكلز مع ذلك بمناسبة إحياء يوم التصنيع في أفريقيا أن “هناك أيضا عوامل تبعث على الأمل حول مستقبل القارة مثل الشباب والإرادة الجلية للسلطات العمومية والخاصة لمواجهة التنافسية الدولية”. ويرى نيكلز أن القارة يمكنها الإستعانة بالعلوم والتكنولوجيا لتدارك العقود التي فاتتها في مجال التنمية الصناعية مؤكدا خاصة على “أهمية إعطاء فرصة للشباب في الشركات”. وأوضح ممثل “أونودي” أنه يجب إستغلال ثروات القارة “لأن هناك مكانا للصناعة الأفريقية” قبل أن يوجه نداء إلى “المسؤولين ورجال الأعمال الأفارقة لإقامة شركات صغرى ومتوسطة لخلق الثروة”. وفي بيان مشترك دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ألفا عمر كوناري والأمين التنفيذي للجنة الإقتصادية للأمم المتحدة من أجل أفريقيا أبدولي جاناه والمدير العام “لأونودي” الدول الأفريقية للتعمق أكثر في بحث سياساتها وإستراتيجياتها ذات الصلة وإدراج العلوم والتكنولوجيا في خططها وأولوياتها القطاعية الوطنية .
وأوضح البيان أن “التفاعل بين الجامعات ومعاهد الأبحاث وبين الصناعة يجب أن يحظى بالتحفيز والدعم” داعيا إلى صياغة “نظام وطني للإبداع يكون قادرا على إدراج العلوم والتكنولوجيا في التنمية”. ومن جانبه قال وزير المناجم والصناعة السنغالي ماديكي نيانغ إن المجتمع الدولي “عليه تكثيف دعمه لصالح أفريقيا عبر التعجيل بتخفيف عبء ديون الدول الأقل تقدما” وكذلك “بتعزيز وصول المنتجات الأفريقية إلى الأسواق الدولية مع التشجيع على الاستثمار الأجنبي ورفع حجم الدعم العمومي للتنمية”. يشار إلى أن يوم التصنيع في أفريقيا الذي يتم الإحتفال به يوم 20 نوفمبر من كل عام أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 22 ديسمبر 1989 .
وتم الإحتفال هذا العام بهذه المناسبة تحت شعار “التكنولوجيا والإبداع في خدمة الصناعة : الاستثمار في رأس المال البشري يعني الاستثمار في المستقبل” .





















