حققت غامبيا تقدما كبيرا وخطت خطوات هامة نحو الوصول إلي نقطة الإكتمال في مبادرة خفض ديون الدول الفقيرة المثقلة بالديون وذلك عقب توقيع إتفاقية مع الجمعية الدولية للتنمية التابعة للمصرف الدولي وصندوق النقد الدولي .
وذكر بيان صحفي صدر في بانجول أمس الإثنين أن غامبيا وهي الدولة رقم 23 التى تصل إلي نقطة الإكتمال أصبحت مؤهلة للمزيد من إلغاء الديون من جانب صندوق النقد الدولي والجمعية الدولية للتنمية والصندوق الأفريقي للتنمية بموجب المبادرة المتعددة لخفض الديون .
وقال البيان الصادر عن المصرف الدولي أن غامبيا أكدت في جهودها للوصول لنقطة الإكتمال مقابلة عدد من المتطلبات مثل تلك الهادفة إلي المحافظة على إستقرار الإقتصاد الكلي وضمان الإلتزام بالبيانات الوطنية للفقر والقدرة الوطنية على المراقبة وترقية جودة التعليم وتغطيته وتحسين الصحة وتحقيق تنمية القطاع الخاص .
وأضاف البيان أن السلطات الغامبية إتخذت خطوات لإنعاش قطاع الفول السوداني عبر إصلاحات لتحرير القطاع .
وأوضح البيان أنه يتوقع أن تحصل غامبيا على إعفاء للديون بحوالي 514 مليون دولار في إطار مبادرة خفض ديون الدول الفقيرة المثقلة بالديون والمبادرة المتعددة لإلغاء الديون .
وذكر البيان “أن الجمعية الدولية للتنمية إلتزمت بتقديم 9ر35 مليون دولار في آجال قصيرة تم تسليم 1ر9 مليون دولار منها بالفعل. وستقوم الجمعية الدولية للتنمية في إطار مبادرة إلغاء الديون المتعددة بإعفاء 183 مليون دولار من ديونها التى تم إنفاقها قبل 2003 والتى لم يتم تسديدها حتي 31 ديسمبر 2003 والتى تعادل حوالي 202 مليون دولار”. وأوضح البيان أن إعفاء ديون غامبيا بموجب مبادرة خفض ديون الدول الفقيرة المثقلة بالديون سيصل إلي 6ر66 مليون دولار وفقا للقيمة الحالية أي ما يعادل 2ر27 في المائة من ديون البلاد عقب الإلغاء التقليدي للديون .
ويعود مبلغ ال6ر66 مليون دولار في خفض الديون إلي كل الدائنين في حين تقدر المساعدة الإجمالية في إطار مبادرة خفض ديون الدول الفقيرة بما يعادل حوالي 240 مليون دولار في الآجال القصيرة .
وقال مدير المصرف الدولي في غامبيا ماداني تال إن غامبيا بوصولها إلى نقطة الإكتمال خفضت كثيرا من عبء ديونها وحررت الموارد بفعالية لإعادة إستخدامها في النمو وخفض الفقر .
ومن جهته لاحظ تسيدي تسيكاتا رئيس بعثة صندوق النقد الدولي في غامبيا أن البلاد حققت تقدما جيدا نحو ضمان إستقرار الإقتصاد الكلي وأنشأت سجلا جيدا لتنفيذ السياسة .
وقال إن التحدي الرئيسي الناشيء عن هذا التطور يتمثل في المحافظة على موقع دائم للديون المحلية والخارجية عبر الإستدانة الحذرة والسياسة المالية الرشيدة .
وأضاف أن إعفاء الديون عند نقطة الإكتمال في إطار مبادرة خفض ديون الدول الفقيرة ومبادرة خفض الديون المتعددة يمثل خطوة هامة لغامبيا في مسارها نحو إلغاء الديون مع توفير المزيد من الموارد لخفض الفقر وتحقيق الأهداف الألفية للتنمية .





















