افريكان مانجر- وكالات
دعت فرنسا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في مدينة حلب شمالي سوريا وسط تحذيرات أممية بشأن تدهور الأوضاع الإنسانية مع نزوح 16 ألف شخص من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بسبب القتال العنيف.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك في بيان “نحن بحاجة أكثر من أي وقت مضى لوضع سبل لإنهاء الاقتتال والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول دون عقبات”، وفق ما نقلته “رويترز ” الثلاثاء 29 نوفمبر 2016.
في هذه الأثناء، قال ستيفن اوبراين منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في الأمم المتحدة إن أكثر من 16 ألف شخص تشردوا جراء الهجمات الكثيفة على حلب، بحسب أحدث تقارير.




















