تونس- افريكان مانجر
أسدل الستار مساء السبت 23 ماي 2026، على مسابقة الكومار الذهبي للجوائز الأدبية التي تُمنح لأفضل الروايات المكتوبة باللغتين العربية والفرنسية، وتُشرف سنويا على تنظيمها شركة تأمينات كومار بدعم من وزارة الشؤون الثقافية.
وخلال حفل احتضنه مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، تمّ الإعلان عن نتائج المسابقة، وفي الروايات المتوجة باللغة العربية، فازت رواية “سيف الصوان” للكاتب نصر بالحاج بالطيب بجائزة جائزة الكومار الذهبي (2026)، وهي رواية صادرة عن دار النشر “خريف”.
أما الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم، فكانت من نصيب رواية “دم سيّئ” للكاتب فهمي البلطي عن دار النشر “كابصا”، في حين مُنحت جائزة الاكتشاف (2026) لرواية “الماجدة” الصادرة عن دار النشر “أركاديا”.
وفي صنف الروايات المتوجة باللغة الفرنسية، فقد حصدت” Sangoma le guérisseur” للكاتب هشام بن عزوز جائزة الكومار الذهبي بالفرنسية (Prix COMAR D’OR).
أما الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم (Prix Spécial du Jury، فقد تحصلت عليها رواية” UNE REINE SANS ROYAUME” للكاتبة هيلا فكي عن دار النشر جان كلود لاتي (Jean-Claude Lattès).
ومُنحت جائزة الاكتشاف (Prix Découverte) لرواية” TUNIS ARKANA” للكاتب سفيان بن مراد الصادرة عن دار النشر
أركاديا.
وقد أكد لطفي حاج قاسم المدير العام لشركة تأمينات “كومار” ورئيس لجنة تنظيم الجوائز الأدبية “الكومار الذهبي” أنّ هذه المسابقة التي يعود تاريخ دورتها الأولى الى سنة 1997، أسهمت بشكل كبير في دعم المشهد الادبي بتونس ومرافقة الرواية نحو الانفتاح.
وأشار أيضا الى أنّ مسابقة “الكومار الذهبي” ساهمت على مدى السنوات الماضية في اكتشاف العديد من المواهب الجديدة، مُشددا في السياق ذاته على االدور الهام الذي تلعبه الثقافة في بناء المجتمع، متابعا أنّ “الاستثمار في الثقافة هو استثمار في الانسان”.
وقال لطفي حاج قاسم إنّ “الرواية التونسية صوت يستحق ان يُسمع”، مؤكدا على أهمية إيجاد السبل لتدويل الرواية التونسية والوصول بها الى “العالمية”.
وأفاد المصدر ذاته أنّ الدورة 30 لمسابقة الكومار الذهبي سجلت أرقاما قياسية من حيث عدد المشاركات، فقد شارك فيها 59 عملا باللغة العربية و33 عملا باللغة الفرنسية، وهو أعلى عدد مشاركات منذ إطلاق الجائزة سنة 1997 حيث بلغ عدد المشاركين فيها 13.
وقد أحيت الأوركستر السيمفوني بقرطاج العرض الفني لسهرة جوائز الكومار الذهبي 2026، بقيادة حافظ المقني.
جدير بالذكر، أنّ المسابقة الأدبية تأسست سنة 1997، بمبادرة من شركة تأمينات كومار، وتسند سنويا لأفضل الروايات الصادرة باللغتين العربية والفرنسية، لتصبح مع مرور الزمن موعدا ادبيا بارزا يُساهم في ابراز المتاب التونسيين وتعزيز حضورهم.
ومنذ إحداثها، تم النظر في 1271 رواية، توزعت بين 846 رواية باللغة العربية و425 رواية باللغة الفرنسية.
وبمناسبة هذه الدورة، تم الترفيع في قيمة الجوائز كما يلي:
· جائزة الكومار الذهبي: من 10 الاف دينار الى 15 ألف دينار
· الجائزة الخاصة بلجنة التحكيم: من 5 الاف دينار الى 7 الاف دينار
· جائزة الاكتشاف من 2500 دينار الى 3 الاف دينار




















