أفريكان مانجر- وكالات
قصفت صباح اليوم السبت 17 نوفمبر 2012 طائرات إسرائيلية حربية مدرسة في قطاع غزة تحمل إسم “تونس” ومحيطها وذلك بالتزامن مع زيارة الوفد الحكومي التونسي إلى القطاع، بحسب تقارير إعلامية متطابقة التي أشارت إلى استمرار الاحتجاجات الشعبية في تونس بسبب استهداف اسرائيل المدنيين في غزة.
وتم نشر صور تشير إلى الدمار الذي ألحقه هذا القصف بالمدرسة فيما لم يسجل سقوط ضحايا لتوقف الدراسة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة منذ يوم الأربعاء الماضي.
وفي سياق متصل، وصل اليوم الوفد الحكومي التونسي المكون من 12 وزير وعلى رأسهم وزير الخارجية رفيق عبد السلام إلى القطاع حيث توجهوا إلى المجمع الشفاء الطبي لتفقد ضحايا وجرحى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وغادر الوفد التونسي غزة بعد ظهر اليوم متوجهين على القاهرة.
في هذه الأثناء، انطلقت اليوم من ساحة محمد علي بتونس العاصمة مسيرة حاشدة لنصرة غزة دعت لها 7 نقابات من الإتحاد العام التونسي للشغل.
وواصل مئات المتظاهرين مسيرتهم إلى شارع الحبيب بورقيبة رافعين شعارات “لا خوف لا رعب السلطة ملك الشعب” والشعب يريد تجريم التطبيع” وسط محاولات قوات الأمن لصدهم ومنعهم من المرور.
يشار إلى أن عدد القتلى من المدنيين في غزة بلغ 39 ضحية من بينهم أطفال ونساء، فيما سقط أكثر من 370 جريحا في مناطق متفرقة من قطاع غزة.



















