تونس- أفريكان مانجر
قال المكتب الإعلامي لقوات فجر ليبيا اليوم إن ما أسمتهم بـ”الفدروقبليين” هم المسؤولون عن إعدام الصحفيين التونسيين.
وأضاف المكتب أن عصابات “الفيدروقبليين” التابعين لمن وصفوه بالسارق “حضران المدعوم من حفتر وبرلمان الإرهاب”، حسب زعم البيان، هم من اختطفوا “الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي والمصور نذير الكتاري قرب مدينة البريقة في شرق ليبيا”، وأعدموهما.
وقال البيان “من المعلوم أن المسيطر على هذه المدينة (البريقة) وحقولها ومرافئها النفطية هم تلك العصابات الإرهابية التي أثقلت كاهل الدولة الليبية بالديون والعمليات الإرهابية تنفيذا للمشروع الفرنسي السعودي”، حسب زعم البيان.
وعزى المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا الشعب التونسي وأهالي الفقيدين في الصحفي الشورابي والمصورالكتاري.
وفي ما يلي النص الكامل لبيان المكتب الإعلامي لقوات فجر ليبيا
“في إطار استكمال مسرحية الهجوم على مقر الصحيفة الفرنسية في العاصمة الفرنسية باريس و التي يراد من ورائها إيجاد المبررات الدنيئة للتدخل في ليبيا تحت مسمى الإرهاب الفضفاض .
و تحت هذه المسرحية و استكمالا لفصولها قامت عصابات الفيدروقبليين التابعين للسارق جضران المدعوم من حفتر و برلمان الإرهاب , قامت تلك العصابات باختطاف الصحافيين التونسين سفيان الشورابي والمصور نذير الكتاري قرب مدينة البريقة في شرق ليبيا و التي من المعلوم أن المسيطر على هذه المدينة و حقولها و مرافيئها النفطية هم تلك العصابات الإرهابية التي أثقلت كاهل الدولة الليبية بالديون و العمليات الإرهابية تنفيذا للمشروع الفرنسي السعودي .
عزاؤنا الحار للشعب التونسي الشقيق و لإهالي الفقيدين و لكل الصحفيين الأحرار .
و لا عزاء للإرهابيين الجبناء حفتر و حضران و من يسير في ركبهما .
المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا
الخميس 8-1-2014″





















