تونس-أفريكان مانجر
اعتبر كاتب عام مكتب التونسيين بالخارج في حركة نداء تونس أسامة الخليفي ، في تصريح لموقع حقائق أون لاين، ان الحكومة التي أعلن عنها الحبيب الصيد أمس الجمعة لا ترتقي إلى صفة حكومة وحدة وطنية ولا حكومة سياسية ولا حتى حكومة كفاءات.
وأضاف الخليفي ان تونس تعجّ بالكفاءات في كلّ الأحزاب التي شاركت في المشاورات إلا انه من الواضح ان الوزير الأول المكلف الحبيب الصيد قد خضع إلى ضغط من أطراف ذات إيديولوجية معينة همها الوحيد هو إبعاد الشخصيات الدستورية والمستقلين والاستفراد بالرأي، على حدّ قوله.
وبيّن ان سليم الرياحي وحزبه الاتحاد الوطني الحر استفردا بالقطب الاقتصادي والرياضي في الدولة مشيراً إلى ان هذا الأمر بحدّ ذاته يثير بعض الشكوك خصوصاً ان الشخصيات المعنية ليس لها أي علاقة لا من بعيد ولا من قريب بمجالات حقائبهم الوزارية.
وعبّر القيادي في نداء تونس عن صدمته لما صفع بقرار الصيد تغييب 12 بالمائة من الشعب التونسي المقيم بالمهجر لافتاً النظر في السياق نفسه إلى ان هذه الحكومة أقصت كذلك الجنوب التونسي الذي ليس له أي تمثيل صلبها.
وأعرب ذات المصدر عن اعتقاده بأن حكومة الحبيب الصيد بتشكيلتها الحالية لن تمرّ لأنه بات من الواضح انه لن يكون لها حزام سياسي واسع في البرلمان لكونها لا ترتقي فعلاً إلى التشكيلة الوفاقية البناءة، مبيناً ان إقصاء الكفاءات الدستورية بات مقلقاً ومفتعلاً ويجب ان يتوقف هذا التحامل والتهكم لأنه لن ينفع، وفق تقديره.





















