تونس- أفريكان مانجر
قال اليوم الأربعاء 27 فيفري 2013 زياد الاخضر عضو المكتب السياسي لحركة الوطنيين الديمقراطيين الموحد المنتمي للجبهة الشعبية اليسارية ان محاولة التعتيم على قضية الشهيد بلعيد ستدفع هيئة الدفاع إلى الإلتجاء للقضاء الدولي رغم إنعكاس ذلك على صورة تونس دوليا،
وقال في برنامج إذاعي ان المعلومات التي اعلنها وزير الداخلية علي العريض غير كافية لإغلاق ملف قضية إغتيال الشهيد شكري بلعيد، وأن المحامين قد يذهبون الى المحكمة الدولية، وفق ما نقله “أرابيسك”.
و اعتبر الاخضر ان العريض يحاول غلق ملف القضية بقوله إن ما تم التوصّل إليه هو نهاية الأبحاث والقيام بتشخيص الجريمة دون حضور القاتل وأداة الجريمة
ولفت الأخضر إلى أن الندوة الصحفية التي عقدها وزير الداخلية الذي تزامن مع تكليفه بتشكيل الحكومة التونسي الجديدة، مضيفا الى ان الهدف من وراء ذلك هو تلميع صورته ،وتغطية فشله على رأس الوزارة وفشله في معالجة العديد من الملفات منها ملف قتل لطفي نقض وقضية السفارة الأميركية”.
و اشار زياد الاخضر الى ان شكوك المحامين قد زادت خاصة وأن هيئة الدفاع لا علم لها بكل التفاصيل التي عرضها وزير الداخلية.
واعتبر أن الأداة البشرية التي نفذت الجريمة ليست هي المهمة بل من كان وراء هذه العملية أي من خطط وحرض، على حد تعبيره.
و اكد ان اكتفاء العريض بالاشارة الى ان الذين نفذوا عملية الاغتيال ينتمون لتيار ديني متشدد دون ذكر الجهة السياسية التي تؤطرهم هو مغالطة للرأي العام ،وتعتيم على الحقيقة.





















