تونس- أفريكان مانجر
اتهم صابر الحمروني القيادي بحركة النهضة التونسية ورئيس جمعية البريق مقيمين في تونس من سوريا وليبيا بتوتير الأجواء بين تونس والجزائر.
وقال في حوار له مع الشروق الجزائرية نشر اليوم إن “الخلايا النائمة السورية وعملاء القذافي يريدون إشعال النار في تونس والجزائر”، وفق تعبيره.
واعتبر أن “بين الجالية السورية في تونس التي يبلغ تعدادها فوق 100 ألف، “خلايا نائمة”، وكذلك من أنصار القذافي من الليبيين وهم في تونس، ويبلغ عددهم قرابة مليون، يريدون إشعال النار بين البلدين”، وفق تعبيره.
وقال في ذات الحوار إن ” الملفّ السوري شديد العلاقة وعميق التأثير في الشأن التونسي، على اعتبار أنّ تونس تأتي البلد الأوّل ضمن مسار “الربيع العربي”، وهي البلد الذي يتخذ رئيسه أوّل قرار بطرد سفير سوريا،”، بحسب تصريحه.
واتهم سوريين مقيمين في تونس بتورطهم في حادث جندوبة الارهابي الأخير والذي حصد اروح 4 أشخاص منهم رجال أمن، مضيفا بالقول: “الحادث جدّ في منطقة حدوديّة قريبة من الجزائر ويقيم بها سوريون”، وفق قوله.
يشار إلى أن هذا المتحدث كان متهما بالمشاركة في أحداث “باب سويقة” الارهابية في تسعيينات القرن الماضي وتم الافراج عنه عام 2006. وهو متخصص الآن في “النشاط الحقوقي”.





















