تونس-افريكان مانجر
قال الوزير السابق مبروك كرشيد في تدوينة نشرها على صفحته فايسبوك اليوم الاحد، ان حكومة الحبيب الجملي المقترحة ستكون حكومة حركة النهضة لعدة اسباب.
وتابع: ” الحبيب الجملي هو مرشح هياكل النهضة، ولم يقع اختياره بالتوافق بين احزاب الائتلاف المقترح ،بل تم فرضه فرضا علي الساحة السياسية من مجلس شوري النهضة .
وبذلك فان حكومته هي حكومة النهضة مهما فعلوا للقول بانه مستقل .
واضاف، ان التمشي الذي يعتمده يقوم علي “المخاتلة السياسية” وذلك باعتماد محاصصة حزبية في جزء(المقترح 4 النهضة 2_2_2البقية )، وللمستقلين الجزء الاهم والاكثر عددا والذي سيتم تمكينه من وزارات الخدمات المرتبطة بمشاغل الناس . فلاحة ،بيئة ،تجهيز ،نقل ،املاك دولة ،صناعة ،سياحة ..
و اعتبر ان الجميع يعرف انه لا وجود لمستقلين وهو ما اثبتته التجربة خاصة مع النهضة (السيد نذير بن عمو ،الذي قدم كمستقل ثم ادرج ضمن قوائمها الانتخابية ،الوزير الحالي للتجهيز نور الدين السالمي الذي قدم مستقلا وهو نهضاوي معروف منذ الصغر ) .
و خلص الى ان الحكومة القادمة التي يريد تشكيلها الحبيب الجملي هي حكومة نهضة بامتياز سواءا من خلال شخصه صاحب الصلوحيات الواسعة او من خلال الوزراء” المستقلين ” الذين سيجلبونهم له وجلهم ان لم يكن كلهم وزراء النهضة المستترين .
و اكد انه علي القوي الوطنية ان تتجند وتنسي خلافاتها المفتعلة من اجل المناصب وان لا تصوت لهكذا حكومة مهما كانت الظروف.



















