تونس- أفريكان مانجير
كشف أحد المتطوعين للقتال في سوريا أن المنظمة الحقوقية “حرية وإنصاف” تساعد على ارسال مقاتلين عبر وسطاء لـ”الجهاد” ووصف هذه المنظمة بـ”الشق الشيعي” لحزب النهضة الذي يترأس الحكم في تونس حاليا.
وجاء في حوار نشره “المشهد التونسي” اليوم الأحد 7 أكتوبر مع مواطن تونسي تحول سوريا للقتال بعد مروره على غزة، أن منظمة حرية وإنصاف التي تترأسها ايمان الطريقي، هي من ساعدت على سفره للقتال.
وقال المتطوع التونسي مروان الصادقي في الحوار أن سفره جاء ” بترتيب من جمعيات عربية و بتنسيق مع ناشطين تونسيين منها منتمين لـجمعية وهي منظمة حرية و إنصاف”، معتبرا أن هذه المنظمة تمثّل “الشق الشيعي” لحزب النهضة من دون أن يطلب منه الصحافي الذي حاوره توضيح هذه الملاحظة.
وقال المتطوع التونسي إنه تمكن مع آخرين من العبور إلى غزة عبر الأنفاق في معبر رفح وتم معاملتهم كسياح من قبل أطراف من حماس الذين اكتفوا بتمكينهم من أخذ صور معهم ثم طلبوا منهم العودة إلى بلدانهم وخدمة القضية الفلسطينية من هناك.
وكشف أن “الشخص المنتمي لمنظمة “حرية و إنصاف” الذي يقوم بالوساطة مع “الشيخ ابو محمود” الذي يشتغل في وزارة الاوقاف الفلسطينية، طلب اخراجهم و إعادتهم الى تونس”.
ولم يذكر هذا المتطوع تفاصيل التنسيق مع ممثل حرية وإنصاف للتحول إلى سوريا ودورها في محطتهم الثانية، مكتفيا بالقول إن مجموعته قررت استمرار رحلتها إلى سوريا للقتال مع الجيش الحر ضد النظام السوري مرورا بتركيا.
وتُعرف منظمة حرية وانصاف بدفاعها الشرس عن الناشطين الاسلاميين حتى منهم المورطين في عمليات ضد أمن الدولة.
وقد أثارت هذه الحقائق ردود أفعال مستنكرة من طرف مراقبين إعلاميين حول الدور المشبوه الذي تلعبه هذه المنظمة التي يفترض أن تكون منظمة حقوقية تدافع عن الناشطين التي يتعرضون لانتهاكات من طرف السلطات.





















