تونس- أفريكان مانجر
نعتت اليوم الجمعة 21 فيفري 2014 المحامية ليلى حداد المتخصصة في الدفاع عن عائلات شهداء الثورة وجرحاها، قاضيا بـ”الجبان” على صفحتها الرسمية بالفيسبوك في رد فعل اثار استغراب مراقبين.
وكتبت هذه المحامية التدوينة التالية :”تم تهريب القاضي الجبان من قبل التعزيزات الأمنية ،،كبناء ،،لن نستسلم حالة من الفوضى العارمة داخل بهو المحكمة”.
وكان محامون احتجوا اليوم على قرار أصدره قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس أمس يقضي بإيقاف زميلة لهم لاتهامها في قضية تحيل و طالبوا بالإفراج عنها فيما طلب منهم القاضي اعتماد الاجراءات القانونية للطعن في قرار المحكمة.
وقد أقدم هؤلاء على محاصرة مكتب قاضي التحقيق وفق تقارير إخبارية وما استدعى تدخل فرقة مكافحة الشغب لتفريقهم. وتعتبر هذه السابقة الثانية من نوعها حيث أقدم محامون في حادثة أخرى على اقتحام قاعة محاكمة في باجة.
ويستغرب مراقبون مثل هذه السلوكيات العنيفة الصادرة عن نخبة (محامون) يفترض أنها تدافع عن ارساء القانون في الدولة ونشر سلوك المواطنة الحضارية. كما يحذر هؤلاء من ضرب السلطة القضائية بغض النظر عن ثغراتها مثلما تم الأمر بالنسبة لجهاز الأمن في تونس بعد الثورة وما أدى إلى مخاطر انهيار مؤسسات الدولة.
وفي تصريح لموقع الأسبوع قالت المحامية ليلي حداد إنه: “لم يتم اعلام رئيس الفرع طبقا للإجراءات الخاصة بالمحامين.. وما أدى الي توتر العلاقة بين القضاة والمحامين وازدادت الامور تعقيدا”، وفق توضيحها.
للإشارة فإن القضاة والمحامون يتبعون إلى نفس السلك القضائي.
وشهدت محمكة تونس الابتدائية اليوم احتجاجات عنيفة بين المحامين بتونس وبين القضاة على اثر ايقاف قاضي التحقيق لمحامية فيما لوحظ استنفار وتعزيزات أمنية لتفريق المحتجين من المحامين المحامين امام المحكمة الابتدائية وداخل أروقتها كما عملت القوات الأمنية على تأمين خروج القاضي المحتج ضده.






















